قال توفيق السيد سليم رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني إن حملة الاعتقالات المجنونة التي تقترفها قوات الاحتلال بحق الإعلاميين والصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي؛ هي تأكيد على مدى أهمية الرواية الفلسطينية الإعلامية وتأثيرها في المجتمع المحلي والدولي.
وأضاف سليم خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن كل هذه المحاولات لن تفلح في ثني أبناء شعبنا والصحفيين والنشطاء عن ممارسة الدور المنوط بهم، مؤكدًا أن الاعتقال هو ضريبة الانتماء إلى الرسالة المقدسة والنضال الفلسطيني تجاه الاحتلال.
ولفت إلى أن الاحتلال يحاول كتم الحقيق وطمس صورة الواقع عن المجتمع لأن الرسالة الإعلامية الفلسطينية لها دورها في فضح الاحتلال وتسليط الضوء على جرائمه.
واعتبر أن الاحتلال يحاول ترهيب كل النشطاء الذين يناضلون بالكلمة والصورة وبث رسالة رعب بأن مصيرهم الاعتقال إذا واصلوا هذه الرسالة، مشددًا على أن كل الانتهاكات والاعتقالات لم تزعزع أي منا.
وتابع "لم نرَ يومًا أن صحفياً تراجع عن عمله في أداء رسالته نتيجة الضغوطات الإسرائيلية"، العشرات يلتحقون بدراسة الصحافة والإعلام، ويعملون في مجالات مختلفة للعمل الإعلامي.
وشدد على أن العمل الإعلامي هو دور نضالي ووطني بامتياز، مردفاً "ندافع كما المقاتل في الميدان"
