حملة مستعرة ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين لثنيهم عن مواصلة المقاومة، ففي الضفة الغربية التي تلتهب في وجه الطغاة احتجز الاحتلال الليلة الماضية ما يزيد عن 400 مواطن داخل مدرسة في البيرة خلال هدم منزل عائلة أبو حميد بينهم سيدة بحالة ولادة ومرضى كبار سن وأطفال قبل أن تتمكن طواقم الهلال من نقلهم إلى مقر الجمعية القريب، فيما بقي الرجال والشبان محتجزين.
وفي الخليل جنوب الضفة اعتقل الاحتلال الشقيقين شادي وحمزة بسام الجمل، بعد توقيف مركبتهما وتفتيشها على أحد الحواجز العسكرية في المنطقة الجنوبية من المدينة.
أما في القدس فقد اعتقل جنود الاحتلال الليلة الماضية الشاب العريس رامي صالح الفاخوري، بعد نصب كمين له وإحاطة سيارته بثلاث جيبات عسكرية في حي واد الجوز، بهدف التنغيص عليه وعلى عائلة العروس وهي ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح حيث اعتقلت القوات العريس ووالده وأكثر من 22 شاباً من الحضور واستدعت آخرين بعد ثلاثة أسابيع بتهمة المشاركة في حفل زفاف الفاخوري ببلدة العيزرية ورفع أعلام حماس ومدح المقاومة.
محامي المعتقلين خالد زبارقة أوضح أن القضاة أفرجوا عن بعضهم فيما مدد اعتقال اخرين لعدة أيام على ذمة التحقيق ومن بينهم منشد القدس مراد الزغاري.
بينما في قطاع غزة اعتقلت بحرية الاحتلال صباح اليوم الصيادين الشقيقين محمد صالح أبو ريالة (28 عاما) وشقيقه عاطف (15 عاما) في بحر مدينة غزة وصادرت قاربهما إلى ميناء أسدود المحتلة.
حملات تسعى لتهدئة الجبهة الداخلية في الكيان بعد ضربات المقاومة الموجعة ونصر وهمي يحاول الاحتلال صناعته لإخفاء تخبطه.
