أفادت محامية نادي الأسير الفلسطيني جاكلين فرارجة اليوم بتعرض فتية للتعذيب على يد قوات الاحتلال أثناء عملية اعتقالهم.
ونقلت المحامية الفرارجة خلال حديثها لإذاعة صوت الأسرى شهادة عن الفتى محمد صبيح (15 عاماً) من بلدة الخضر أفاد خلالها، أن قوة من جيش الاحتلال اعتقلته فجر يوم الثلاثاء الموافق 18 كانون الأول الجاري، وتم تكبيله وتعصيب عينيه، وإلقاؤه على أرضية الآلية العسكرية، ومن ثم قام أكثر من جندي بضربه وركله بأقدامهم على أنحاء جسده كافة، واستمروا بضربه حتى وصوله إلى ما يسمى حاجز الـ"DCO" في بيت لحم، حيث تركوه منذ ساعات الفجر وحتى الساعة السادسة صباحاً في البرد القارس قبل نقله إلى معتقل "عتصيون".
وذكرت خلال حديثها لإذاعتنا أنها تمكنت من زيارة الفتى صبيح في معتقل "عتصيون" وأنها شاهدت آثار خدوش على يده اليسرى من جراء الضرب الذي تعرض له.
كما لفتت المحامية إلى تعرض بعض الأسرى أثناء عملية اعتقالهم للضرب على يد جنود الاحتلال قبل تسليمهم للسجون لبدء التحقيق معهم، مشيرة إلى خطورة هذه المسألة لكونها تتجاوز القوانين المتعارف عليها والاتفاقيات الخاصة بحقوق الأسرى
وأوضحت أنها طرحت هذه المسألة على جهات دولية منها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببيت لحم، متساءلة عن الجهة التي تتحمل المسؤلية عن حياة الأسير خلال فترة اقتياده للسجون والتي تتجاوز في بعض الأحيان الـ24 ساعة بما يتخللها من ضرب وتنكيل واهانات.
وفي ذات السياق أفاد الفتى هادي عذاب صلاح (16 عاماً) من بلدة الخضر: أن قوة من جيش الاحتلال اعتقلته ونقلته إلى حاجز الـ"DCO" في بيت لحم، وتعمد الجنود تركه في العراء لساعات في البرد القارس وهو مقيد على كرسي، وذلك منذ ساعات الفجر حتى الساعة العاشرة صباحاً، وذلك قبل نقله لاحقاً إلى معتقل "عتصيون".
