قالت والدة الأسير محمد شاكر علان معلا (32 عامًا) من بلدة بيت جالا بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة إن الفرج قريب لمحمد وجميع رفاقه الأسرى، والأمل كبير في المقاومة التي تعمل ليل نهار لتحرير الأسرى.
وأضافت معلا خلال حديثها لإذاعة صوت الأسرى أن ابنها يدخل اليوم عامه ال 17 داخل سجون الاحتلال.
وأشارت معلّا إلى أن محمد حاليًا يقبع في سجن رامون، وحصل على شهادة الثانوية العامة وشهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى داخل أسره، مشددةً على أنه بعلمه وإكماله لمسيرته التعليمية تحدى السجان الغاصب وحول أسره من محنة إلى منحة.
وتابعت أن نجلها كان يبلغ من العمر حين اعتقاله سبعة عشر عامًا، وقد تم النطق بالحكم عام 2005 بالسجن المؤبد 12 مرة بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة حماس والمسؤولية عن قتل صهاينة في عمليات استشهادية.
وأضافت معلّا إن نجلها فقد سمعه مدة ثلاثة شهور في بداية اعتقاله وهو يخضع لتحقيق قاسي في معتقلات الاحتلال استمر أيضًا ثلاثة شهور.
يشار إلى أن الأسير معلا لا يزال أعزباً وهدم الاحتلال منزل عائلته في 15 من أبريل عام 2004.
