التحديثات

والد الجريح الريماوي يطالب بتشكيل لجنة دولية لمتابعة وضعه الصحي

16 نيسان / يناير 2019 12:12

الاسير عمر الريماوي
الاسير عمر الريماوي

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

طالب والد الأسير الجريح عمر سمير الريماوي (18 عامًا)  من بلدة بيت ريما شمال رام الله المؤسسات الحقوقية والقانونية بتشكيل لجنة دولية تتكون من أطباء وحقوقيين من أجل متابعة الوضع الصحي الجسدي والنفسي لابنه وللأسرى الأطفال الذين يتجاوز عددهم 400 أسير؛ لفضح الجرائم التي يقوم بها الاحتلال بحق الأسرى في المحاكمات والحياة يومية داخل الأسر مشددًا على أن ابنه كان يضرب ويشتم ويمنع من الطعام، وتم تقديم شكاوي وجميعها قوبلت بالرفض.

وأوضح الريماوي خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن ابنه الموقوف منذ 3 سنوات دون محاكمة كان يعاني الأمرين ولا زال؛ وتم تأجيل محاكمته لما يزيد على 30 مرة دون إبداء الأسباب.؛ مشيراً إلى أنه أصيب ب 3 رصاصات لحظة اعتقاله إحداها بالقرب من القلب والأخرى بجانب العمود الفقري والثالثة في يده اليمنى، وترك هو وصديقه أيهم الصباح ينزفان بما يتجاوز الساعة، مردفًا أنه تم الاعتداء عليهما بالضرب والشتم من قبل الجنود والمسعفين.

وأكد الريماوي أن ابنه أصيب بشلل تام في قدميه ويده اليمنى؛ لكن بمساعدة الأسير المريض سامر أبو دياك وعمل مساجات لأطرافه، ومتابعة حالته أصبح يمشي لكن ليس بشكل كامل وليس بطريقة صحيحة لأن الرصاصات لا تزال موجودة في جسده.

وعن وضعه الصحي الحالي أشار أن لا معلومات عن وضعه الصحي النهائي، مع استمرار العائلة التقدم بطلبات مستمرة لمؤسسات دولية ومحلية لإدخال أطباء للاطمئنان على وضعه الصحي لكن دون جدوى، خاصة أن زيارته لابنه غير منتظمة لأن الاحتلال يمنعه من الزيارة مرات كثيرة هو وأم الأسير عمر.

وأضاف أن أهل المستوطنين  المصابين يطالبون بالحكم على عمر وأيهم بالمؤبد وغرامات مالية عالية.

يشار إلى أن عمر اعتقل في العام 2016 بعمر 15 عام بعد إصابته من مسافة صفر، في متجر رامي ليفي بتهمة طعن مستوطنين هو ورفيقه أيهم الصباح.

انشر عبر