قال الأسير المحرر رائد غباين إن الأسرى في سجون الاحتلال يعيشون ظروفًا صحية استثنائية خاصة الأسرى المرضى، وهو الملف الأكثر إلحاحا للنشر وفضح ممارسات الاحتلال وتعريته، وتعريف العالم بجرائم القتل التي تتم في مقبرة سجن الرملة.
وأضاف غباين خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن الانتهاكات بحق الأسرى متواصلة لإيصالهم لأوضاع صحية صعبة، وهناك سياسة إهمال ممنهجة ومماطلة في الفحوصات، والامتناع عن تقديم العلاج، وربما تزيد مدة انتظار الأسير لإجراء فحص طبي لخمس سنوات، مشددًا إلى ارتقاء عدة شهداء من الأسرى بسبب انتهاك حقهم في تلقي العلاج والأعداد مرشحة للزيادة.
وشدد على أنه من الظلم أن نطلق عن سجن الرملة مصطلح العيادة، فما يدعون أنها عيادة عبارة عن سجن كامل، مليء بالانتهاكات والجرائم ضد الأسرى، وهي أقبية تحقيق مليئة بمرضى السرطان، والمرضى المشلولين يتم مساومتهم وابتزازهم لتقديم العلاج لهم، مشددَا على أن الأسرى يخدمون أنفسهم بأنفسهم دون تقديم أي مساعدة لهم في ظل عدم وجود أطباء مختصين، وأن العلاج لكل الأمراض هو المسكن.
وأوضح أن الأسرى في اشتباك يومي مع إدارة مصلحة السجون بسبب تعرضهم لتنغيص وإيذاء مستمر مثل التفتيش الليلي، والمداهمة ومصادرة الممتلكات الخاصة؛ .فيلجأ الأسرى إلى بعض الأدوات المتوفرة ليعبروا عن غضبهم من الانتهاكات التي تمارس ضدهم مثل التكبير وطرق الشبابيك والأبواب، وتكسير الكاميرات، وإرجاع الوجبات.
وأكد أن الاحتلال يسعى بسياسته الممنهجة إلى قتل الأسرى أو جعل الأسرى عالة على مجتمعهم بعد تحررهم، ويحاول كسر الروح المعنوية عندهم، وأن لا يكونوا فاعلين، ، ومن هنا أطلق رسالة لمؤسسات حقوق الإنسان ليزورون سجن الرملة الذي يحوي انتهاكات القوانين والاتفاقيات الدولية .
