قالت والدة الأسيرة المقدسية شروق دويّات (21 عامًا) إنها وخلال زيارتها المرهقة لابنتها أمس اشتكت الأسيرات من وضعهن داخل غرف "الدامون" المتهالكة والرطبة جدًا، والذي صدر قرار بإغلاقه منذ عام 2004 لأنه كان مصنع تبغ ومزرعة خيول.
وأوضحت دويّات خلال حديثها لإذاعة صوت الأسرى أن أَسِرّة السجن متآكلة من الصدأ لا تصلح للاستخدام، مؤكدةً على وجود نقص في الأغطية للأسيرات، ولا يوجد إلا غطاء واحد فقط لكل أسيرة رغم البرد القارس داخل السجن، وتمنع إدارة السجن إدخال الملابس الثقيلة والطويلة المصنوعة من الفرو أو الصوف.
ولفتت إلى أنها التقت والدة الشهيد أشرف نعالوة التي تعاني ألم استشهاد ابنها، وأسر زوجها، وهدم بيتها وألم تراجع وضعها الصحي.
وعن تفاصيل الزيارة أشارت إلى أنه توجهت 14 عائلة مقدسية وعائلات من الضفة المحتلة لزيارة الأسيرات، وماطل الاحتلال في دخولهم لزيارة بناتهن وأخّر عدة أسر، ومنع دخول الصور والكتب للأسرى من ذويهم، وأجبر عائلة كل أسير والتي تتكون ربما من 4 أفراد أن تجلس مجتمعة على مقعد واحد لا يتسع إلا لشخص بالحد الأقصى، مشددةً على أن هذه الإجراءات صعبة على الأهل والأسرى في آن، ويسعى الاحتلال بهذه الإجراءات أن يضعف عزيمة الأسرى وأهاليهم.
وأكدت أن معنويات الأسيرات عالية رغم القهر الذي يتعرضن له من السجان، وأن شروق توصل تحياتها للجميع، ومنتظمة في حفظ القرآن وتدبره هي وأخواتها الأسيرات، وأنهن يعقدن أملهن على صفقة تبادل أسرى ليتحررن، ويطلبن من شعبهن والمقاومة أن لا يُنسين، متمنيةً الحرية العاجلة لابنتها ولباقي الأسيرات.
