قال مدير دائرة الاعلام في هيئة الأسرى الصحفي ثائر شريتح إن ما يمارسه الاحتلال ضد عائلة الأسير عمر البرغوثي "أبو عاصف" وقرية كوبر هو بمثابة عقاب جماعي وجريمة وقحة عنصرية لا تنم إلا على الحقد المغروس في جيش الاحتلال الذي يسعى جاهدًا إلى الانتقام من عائلات منفذي العمليات الفدائية.
وأردف شريتح خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن هذه الجريمة تضع المجتمع الدولي في خانة الاتهام المباشر كونه غير قادر على توفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، آسفًا على أن المؤسسات الحقوقية والإنسانية الموجودة في فلسطين لا تقدم أي شيء لعائلات الشهداء والأسرى التي يحاول الاحتلال تدمير بنيتها الأسرية والمجتمعية من خلال أعماله الهمجية.
وأضاف أن الاحتلال يحاول البحث على أساليب جديدة لردع الشارع الفلسطيني والمناضلين من خلال اعتقال العائلات بشكل كامل وهدم البيوت وانتهاك كل الحرمات الإنسانية والمجتمعية، لكن كل تجارب الاحتلال مع العائلات المناضلة مثل عائلة الشهيد أشرف نعالوة وعمر العبد ومئات العائلات الفلسطينية بائت بالفشل، مشددًا على أن الاحتلال يعلم يقينًا أن كل هذا الردع لن يؤتي إلا مزيدًا من المقاومة والصمود.
وأكد أن الاحتلال هو المسئول الوحيد عن كل ما يحدث في المناطق الفلسطينية من عمليات فدائية ينفذها أبطال فلسطين، وبالتالي يجب أن يعلم أن كل إجراءاته تعود بالسلب عليه، ويجب أن يتوقف عن الهجمة المسعورة التي يقوم بها بحق العائلات الفلسطينية والمناضلين، وفي حال استمر بهذا الشكل سيكون هناك مرحلة جيدة بمثابة نار حقيقي على الاحتلال.
وشدد أن الأسرى يتمتعون بصبر وصمود يوزع على الكل الفلسطيني، ورغم محاولة الاحتلال لقمع وردع عائلات الأسرى إلا أنه لم يتمكن من النيل من عزيمة وإرادة الأسرى، ولم يستطع إجبارهم على التراجع عن خطواتهم النضالية.
وأكد على ضرورة التوحد والوقوف مع أسرانا ومع عائلات أسرانا لنثبت للاحتلال أن الهم الفلسطيني واحد، ووجوب التفات المجتمع الدولي لما يحدث للعائلات الفلسطينية وإلا ستزداد الأمور سوءًا على كل الأصعدة.
