قال أحمد أبو هاشم ابن عم الأسير إياد أبو هاشم (42 عامًا) من رفح جنوب القطاع، إن الانتظار سيد الموقف بعد أن كان فرحة التحرر هي المسيطرة على العائلة.
وأضاف أبو هاشم خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أنه كان من المقرر الإفراج عن الأسير إياد في 12 فبراير 2019، بعد قضائه (22 عامًا) في سجون الاحتلال دون رؤية عائلته ولو مرة واحدة، لكن فوجئت العائلة بأن لا معلومات عن وصوله للجانب الصهيوني تحضيرًا لتسليمه لقطاع غزة.
وأوضح أن العائلة توجهت من جنوب القطاع إلى شماله "معبر إيرز" وانتظرت من الصباح وحتى الثانية من فجر اليوم التالي على بوابة المعبر ولكن عادوا بخيبة أمل، ولا علم للعائلة عن التفاصيل التي منعت وصول الأسير إياد إلى غزة.
وأشار أنه تم التواصل مع الصليب الاحمر ومؤسسات حقوقية وتم الإبلاغ باحتجاز أبو هاشم مرة أخرى بسبب عدم وجود هوية فلسطينية ورقم وطني له.
وأكد أنه تم التواصل مع وزارة الأسرى والشئون المدنية حتى يتم إنشاء رقم وطني للأسير حتى يتسنى له الخروج من المعتقلات في ظل تعنت الاحتلال خاصة أنه لم يرى أهله النازحون في قطر منذ 22 عام.
وأوضح أنه تم سابقًا العرض على أبو هاشم إبعاده إما على قطر أو تركيا ولكن لم يكن هناك استجابة من البلدين، فتم اعتماد خروجه إلى قطاع غزة، وما يؤكد ذلك أن تم نقله إلى سجن عسقلان قبل أيام استعدادًا لإجراءات الإفراج عنه إلى القطاع، ولم يتم الإفراج.
وطالب السلطة الفلسطينية وكل من له قدرة على التدخل أن يفعل حتى تتحقق حرية إياد المنتظرة منذ 22 عام.
