أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى بأن إدارة سجن "عيادة الرملة" تقدم للأسرى المرضى طعامًا سيئًا، ولا توفر لهم العديد من الخضروات والأطعمة.
وقال الأسير المريض معتصم طالب داود رداد في رسالة وصلت "مهجة القدس" أمس، إن أوضاع الأسرى المرضى وهو أحدهم أصبح لا يطاق من شدة الآلام وكثرة الأوجاع وكثرة الأمراض.
وأشار إلى أنه مازال يعاني من نزيف مستمر، ووضعه الصحي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم ويرثى له، ونزل وزنه بشكل ملحوظ إلى حوالي (55) كيلو ونسبة الدم منخفضة وغير منتظمة من 7-8 نتيجة النزيف الدائم، وأن جهاز المناعة عنده ضعيف جدًا.
وأضاف "إنني على مدار يومين متتاليين أرجعت جميع الأدوية لكي يقوموا بتحسين الطعام المقدم لي مثل البطاطا والباذنجان والكوسا، يعني أمور بسيطة لكنها للأسف الشديد غير متوفرة عندنا، وأصبحت لا أستطيع تناول أي طعام لأنني أستفرغه ولا أطيقه ولا أطيق رائحته، وحاليًا النزيف ما زال مستمر، إضافة إلى الهشاشة في العظام، ومشكلة في الأعصاب".
وأشار إلى أنه يوجد هناك بقع كبيرة على شكل حب في الرجلين والقدمين وآلام شديدة في كل أنحاء الجسم.
بدورها، أوضحت مهجة القدس أن الأسير رداد يصنف ضمن الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال، إذ يعاني من سرطان ونزيف حاد في الأمعاء، وهزل عام في الجسم وعدم القدرة على بذل جهد وصداع مستمر، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وعدم انتظام في نبضات القلب وضعف في النظر وربو مزمن، وآلام شديدة في العظام والتهابات في المفاصل.
جدير بالذكر أن الأسير رداد من بلدة صيدا قضاء مدينة طولكرم، اعتقل بتاريخ 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن الفعلي 20 عامًا بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال.
وطالبت مهجة القدس، مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى، وإلزام الاحتلال بتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية وفقًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
