قال علي المغربي الناطق الإعلامي باسم مكتب إعلام الأسرى إن الأسرى متأهبون وفي السجون الأخرى يؤازرون إخوانهم في سجن النقب الصحراوي.
وأضاف المغربي خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن التوتر ما زال سيد الموقف في سجن النقب الصحراوي وكافة السجون وقلاع الأسر، متوقعاً بأن يكون تصعيد كبير من إدارة السجون خلال المرحلة المقبلة إن لم يكن هناك رادع.
واعتبر أن الموقف متوحد لدى كافة شرائح الأسرى في كافة السجون، مشيراً إلى أن أجهزة التشويش يجب ألا تعمل لأنها وصفة حقيقية للموت البطيء وحرق للخلايا والأنسجة الدماغية وإصابة الأسرى بالسرطان.
ولفت إلى أن إدارة السجون الصهيونية تتأهب بكافة قواها، وأنشأت وحدة طبية ميدانية له إشارة أن إدارة السجن تبيت النية بالاعتداء على الأسرى مع سبق الإصرار والترصد، والتعزيز ما زال مستمراً بزيادة عدد الوحدات القمعية.
وأردف "نتوقع مزيد من التصعيد يقابله مزيد من الخطوات الاحتجاجية من أدوات المماطلة والممانعة من إدارة السجون".
ودعا إلى أن تصبح قضية الأسرى قضية رأي عام، فلا قيمة لأرض بلا شعب، مؤكدًا أن المطلوب وقفة جادة من أبناء شعبنا ومساندة حقيقية.
وشدد على أن قضية الأسرى هي قضية أمن قومي، ويجب استنفار كافة وسائل الإعلام، مطالباً من الجهات الرسمية التوجه إلى مؤسسات حقوق الإنسان لمحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد الأسرى، وأن تأخذ مواقف بحجم تضحيات الأسرى، واستثمار كل الوسائل والإمكانات.
واعتبر أن الحالة الاعتقالية كل لا يتجزأ "كالبنيان المرصوص أمام الاحتلال" وأن قضية الأسرى مجمعة وتلم ولا تفرق.
