قال جمال فروانة مدير جمعية أنصار للأسرى إن انفجاراً سيحدث في أي لحظة داخل سجون الاحتلال.
وأكد فروانة خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تستهدف كل الأسرى، مشيراً إلى أن الأكثر استهدافًا الآن هم أسرى سجن النقب؛ لأن العدد الأكبر يقبع فيه.
وأوضح أن إدارة السجون تسعى حالياً لتعميم تركيب أجهزة التشويش في باقي السجون بعد سجن النقب، إلا أن ذلك لن يمرر فهناك وقفة من الأسرى في كل السجون والخطوات موحدة من الحركة الأسيرة.
ولفت إلى أن إدارة سجن النقب منذ فترة تحاول استعراض قواتها لاستفزاز الأسرى من خلال نشر جنودها وضباطها بين الأقسام، وإدخال سيارات الإطفاء، وإنشاء نقطة طبية، ما يدل على أن الأمر مبيت في استهداف الأسرى.
وفي ملف التطورات الصحية للأسرى المرضى اعتبر فروانة أن الملف الطبي معقد وكبير داخل سجون الاحتلال، وأن إدارة السجون تعتمد وتتعمد سياسة الإهمال الطبي بحق كافة الأسرى.
وأشار إلى أن 1500 حالة مرضية يعانون أمراض مختلفة، منهم 20 يعانون من السرطان بحاجة إلى رعاية وعلاج خاص، مشددًا على أن إدارة مصلحة السجون لم تقدم لهم أي علاج سوى المسكنات ولا تجرِ لهم رعاية طبية من خلال الفحوصات والعلاج الدوري، ناهيك عن عدم السماح بإدخال أطباء فلسطينيين.
وأكد أن سياسة الاحتلال بحق المرضى ممنهجة ومتعمدة وليس جديدة؛ بترك الأسير حتى تتفاقم حالته الصحية؛ مردفاً "سياسة قتل من خلال تفاقم المرض"، "إدارة السجون عندما تيأس من حالة أسير تقرر الإفراج عنه وبعد فترة بسيطة نسمع نبأ استشهاده".
