قال علام الكعبي عضو اللجنة المركزية للجنة الشعبية ومسئول ملف الأسرى فيها، إن الأسرى الثلاثة حسام الرزي، ومحمد طبنجة، وخالد فراج يواجهون خطرًا صحيًا في ظل استمرارهم بإضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لسياسة الإعتقال الإداري، وأنهم يخوضون المعركة في زنازين العزل الإنفرادي.
حيث يتم اليوم الأسير حسام الرزي 16 يومًا من الإضراب، ويتم الأسيران محمد طبنجة من نابلس خالد فراج من مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم 10 أيام.
وأكد الكعبي أن هناك خطر يهدد حياة الأسير حسام الرزي نظرًا لكبر سنه، ولأنه صاحب أمراض مزمنة، ومنذ بداية الإضراب رفض الأدوية الخاصة به وهذا يضاعف من وضعه الصحي إذا ما استمرت مصلحة السجون بتعنتها.
وأضاف الكعبي أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة الاعتقال الإداري لإخضاع الأسرى الفلسطيينين، وقطع إمكانية التعبير عن رأيهم لكن هذه السياسة لم تنجح في إخضاع الأسرى،
وأوضح الكعبي أنه على اتصال مع عائلات الأسرى لكن لم يتمكن أي من المحامين من لقاء الأسرى المضربين للاطلاع بدقة على أوضاعهم، خاصة لعزلهم عن بقية الأسرى وهذا ما يصعب التعرف عن ظروفهم.
وأردف الكعبي أن الإضراب جاء بعد هجمة مسعورة من قبل إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، وهناك حالة استنفار عالية في صفوف الأسرى يوازيها حالة تفاعل إيجابي عند المؤسسات والتنظيمات التي تساند الأسرى خاصة أسرى النقب.
وأشار الكعبي إلى أنه طالما تجاوز الإضراب الأسبوع يصبح عندنا مؤشر قوي إلى أن إدارة مصلحة السجون لا يوجد عندها أي حلول، وتراهن على كسر الأسرى وخضوعهم لشروط الاعتقال الإداري، ولكن هذه السياسة لن تنجح مع أسرى لهم تجربة وخبرة في ألاعيب مصلحة السجون، وراهن على قدرة الأسرى في كسر سياسة الاحتلال ونيل حقوقهم.
