أكد الشيخ "خضر عدنان" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ في حديث لإذاعة "صوت الأسرى" على أن الشهيد نصار طقاطقة قد قُتل على يد المحققين الصهاينة في سجون الاحتلال؛ معللاً ذلك بعدم وجود فترة كافية بين فترة التحقيق ونقله للسجن، وأشار لعدم وجود مبرر لنقل أسير فلسطيني إلى العزل الانفرادي بعد 14 يوماً من التحقيق؛ إلا أن يكون قد تعرض لضربة قاتلة أثناء التحقيق.
وقد أوضح الشيخ عدنان أن المؤشرات كلها تقول:" بأن ما حصل مع الأسير "نصار طقاطقة" هو ذاته ما حدث مع الأسير البطل "عرفات جرادات" الذي قُتل في تحقيق سجن "مجدو" نتيجة تعرضه للضرب على يد من يعرفون بـ "عصافير سجن مجدو"، واصفا الحادثة بالجريمة النكراء وأنها لا تستدعي لجنة تحقيق لإثباتها؛ بل تحتاج وقفة جدية ترقى لحجم الجريمة، وصرخة في وجه العالم والمجتمع الدولي؛ الذي يدعي حقوق الإنسان، وفيما يتعلق بملف شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، والأسرى المرضى في سجون الاحتلال أشار عدنان لوجوب حمل هذين الملفين للعالم أجمع.
واستنكر الشيخ عدنان المطالبات بتشريح جثمان الشهيد" نصار طقاقة" تحت أي مبرر، معتبراً أن تشريح جثامين الشهداء لن يعطي حقاً، وقد طالب السلطة الفلسطينية برفع يدها عن موضوع تشكيل لجنة تحقيق في الجريمة وانتظار النتيجة من مجرم، لأن الاحتلال الصهيوني لن يأتي للفلسطيني بحق ولا عدل، فهو احتلال مارق، سارق، قاتل. مشدداً على ضرورة القصاص من الاحتلال، وتساءل: " لو صحت الرواية الصهيونية بأن الشهيد طقاطقة قد استشهد نتيجة أزمة قلبية؛ فأي تشريح يمكن أن يقيس حجم الألم النفسي والقهر الذي تعرض له؟ "
