نقلت إدارة معتقلات الاحتلال الأسير عثمان أبو خرج إلى "عيادة سجن الرملة"، بعد أن خضع لعملية قلب مفتوح قبل أيام في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي. وأفاد نادي الأسير أن هذا الإجراء جزء من الانتهاك المستمر لحق الأسير في الحصول على العلاج والمتابعة الصحية اللازمة، خاصة أن معتقل "عيادة الرملة" يصفها الأسرى بالمسلخ، ولا تصلح لاحتجاز أسير خضع لعملية قلب مفتوح. ويؤكد النادي على أن نقل الأسير قبل إتمام علاجه سبباً في تعرضهم لأمراض مزمنة، وهذا ما حدث على سبيل المثال مع الأسير سامي أبو دياك الذي وصل به مرض السرطان إلى مراحل متقدمة، وذلك بعد تعرضه لإهمال طبي على مدار السنوات الماضية. يذكر أن الأسير أبو خرج "48 عاماً" من جنين ومعتقل منذ العام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد و20 عاماً، وتعرض سابقاً لخطأ طبي، بسبب حقنة ملوثة زوده بها أطباء معتقلات الاحتلال عام 2006، وأدت إلى إصابته بالتهاب في الكبد. يُشار إلى أن الأسير أبو خرج نُقل من معتقل "نفحة" إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي في تاريخ التاسع من تموز/ يوليو الجاري، وعلى إثرها فقدَ قدرته على التنفس، وهناك خضع لعملية قسطرة، وأُجريت له عملية جراحية أخرى، وأخيراً خضع لعملية قلب مفتوح.
