أفادت إذاعة صوت الأسرى أن خمسة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقالهم الإداري، وسط ظروف صحية واعتقالية سيئة للغاية.
وذكرت الإذاعة أن الأسرى المضربين هم:
• الأسير أحمد غنام الذي يواصل معركته لليوم 74 على التوالي.
• والأسير إسماعيل علي المستمر في المعركة منذ (64) يوماً.
• والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان المستمر في إضرابه منذ (57) يومًا.
• والأسير منير باسل صوافطة (36 عاماً) من سكان طوباس، الذي يواصل الإضراب لليوم الخامس على التوالي.
• والأسير مصعب هندي الذي انضم إلى المعركة يوم أمس..
وأشارت الإذاعة أن الأسير هندي دخل المعركة بعد تنصل إدارة مصلحة السجون الصهيونية من الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في العام الماضي؛ والقاضي بإغلاق ملف الحكم الاداري بحقه والذي جدد 23 مرة على التوالي، موضحة أن الأسير صوافطة اعتقل في 29 من مارس الماضي، وأصدرت محكمة عوفر العسكرية بحقه بعد أيام أمراً إدارياً مدته ستة أشهر، وهو أسير سابق أمضى عدة أعوام في اعتقالات سابقة.
كما بينت الإذاعة أن أقدم الأسرى المضربين واكثرهم خطورة على حياته؛ الأسير المريض أحمد عبد الكريم غنام (42 عاما) من الخليل، الذي يعانى سابقاً من مرض السرطان في الدم، ويخشى من عوده المرض له مرة اخرى نتيجة الظروف السيئة التي يعيشها في سجون الاحتلال مع استمرار الاضراب، وخاصة أنه يعانى من ضعف المناعة. ويعانى غنام من هبوط بنسبة السكر في الدم، ومصاب بآلام حادة ومستمرة في انحاء جسده، ودوار في رأسه، ونقص وزنه 20 كيلو جرام، ولا يستطيع الوقوف على قدميه.
والأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير طارق حسين قعدان (46 عامًا) من مدينة جنين الذي يواصل المعركة رفضاً لاعتقاله الإداري، رغم تدهور وضعه الصحي بشكل خطير وتعرضه لكسر في القدم قبل أيام، ومنع المحامين من زيارته، وكان أعيد اعتقاله في فبراير الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى لمدة 6 شهور، وهو أسير سابق امضى ما يقارب 15 عام في سجون الاحتلال، ويعاني من قرحة في المعدة قبل اعتقاله وآلام في الديسك.
والأسير اسماعيل أحمد علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس بالقدس؛ وهو أسير سابق امضى 7 أعوام في سجون الاحتلال واعيد اعتقاله في يناير الماضي وتم تحويله للاعتقال الإداري ويقبع حاليا في مستشفى “الرملة".