حذرت الأسيرة المحررة (منى قعدان) شقيقة الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي (طارق قعدان) من خطورة الوضع الصحي لشقيقها؛ المضرب عن الطعام منذ 60 يوماً؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري، موضحةً خلال حديث لإذاعة "صوت الأسرى" صباح اليوم أنه يعاني من أوجاع شديدة؛ بحسب ما أبلغتهم المحامية، إضافةً إلى أن القيادي (قعدان) لم يعد قادراً حتى على شرب الماء؛ بسبب التقيؤ المستمر خلال الليل والنهار، وأشارت (قعدان) إلى أن شقيقها لم يعد قادراً على النوم بسبب الأوجاع الشديدة، كما أنه يعاني من الدوخة الشديدة والزغللة في عينيه، وآلام شديد في رجله اليمني نتيجة إصابته بها.
وبينت شقيقة القيادي (قعدان) أن آخر زيارة للمحامية كانت الخميس الماضي، مؤكدة أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ ورغم خطورة الوضع الصحي لشقيقها؛ مصرة على موقفها وهو استمرار اعتقاله لمدة أربعة شهور؛ بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري هذا، وقد أبلغته أنه حتى لو أضرب مئة يوم لن يتم التراجع عن هذا القرار المجحف بحقه.
واستنكرت منى قعدان حجم المساندة الضئيلة للأسرى المضربين عن الطعام، كما وجهت شكرها لكل الأشخاص الداعمين والمتضامنين مع الأسرى في قضيتهم العادلة، داعية إلى تكثيف الجهود والفعاليات لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
يذكر أن خمسة أسرى في سجون الاحتلال مازالوا يواصلون إضرابهم عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقالهم الإداري؛ وهم: أحمد غنام المستمر في معركته منذ 77 يومًا، والأسير إسماعيل علي الذي يواصل معركته لليوم 67 على التوالي، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان المستمر في إضرابه منذ 60يومًا، والأسير منير صوافطة الذي يواصل الإضراب لليوم الثامن على التوالي، والأسير مصعب هندي الذي انضم إلى المعركة منذ خمسة أيام.
