منعت إدارة سجن نفحة الصحراوي أسرى حركة الجهاد الإسلامي القابعين في المعتقل من الخطابة يوم الجمعة أمام الأسرى داخل أقسام السجن.
وقال مصدر خاص بإذاعة صوت الأسرى من داخل المعتقل إن الإدارة أبلغت أسرى الجهاد أنهم ممنوعون من الخطابة في يوم الجمعة عقب خطبة ألقاها أسير من الحركة تحدثت عن معركة صيحة الفجر والعدوان الأخير على غزة، والذي بدأ باغتيال القائد الكبير في سرايا القدس بهاء أبو العطا.
وذكر المصدر أن الإدارة اتخذت جملة من الاجراءات العقابية بحق الأسير الذي ألقى الخطبة عقب انتهائه مباشرة، تمثلت في "حرمانه من الكانتينا لمدة شهر ودفع غرامة مالية قيمتها 200 شيكل ومنعه من الخطابة لوقت غير محدد، بالإضافة إلى تهديده بالعزل الانفرادي".
وأضاف أن الإدارة أبلغت أسرى الجهاد صباح اليوم أنهم جميعا ممنوعون من الخطابة لوقت غير محدد، عقابا لهم على تناول خطب تتحدث عن معركة صيحة الفجر؛ وتحديدا عن الشهيد القائد أبي سليم أبو العطا.
يذكر أن إدارة سجن نفحة قد أخضعت الأسير للتحقيق عقب انتهائه من الخطبة، وركزت في تحقيقها على سؤاله ماذا تعني بـ "الجنة الملتقى" التي ختم بها الخطبة.
وهذا نص مقدمة الخطبة كاملة:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ(6)"
أيها الإخوة المؤمنون
بداية .. نتقدم بالتهنئة الحارة إلى عوائل الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأخير على قطاع غزة خلال معركة "صيحة الفجر" ليرسموا لنا بدمائهم طريق الحرية والكرامة؛ طريق البهاء والعطاء؛ طريق النصر والتمكين، بعد أن اصطفاهم الله سبحانه وتعالي على درب حمزة والحسين؛ والشقاقي وأبي عمار والياسين وأبي على مصطفى ... وكل الشهداء
ثم العزاء لأهلهم ولغزة الصامدة، التي تثبت كل يوم أنها فخر الأمة العربية والاسلامية، فعندما لم يتجرأ أحد على الرد في وجه العدوان الصهيوني قالت المقاومة في غزة كلمتها أن المساس بقادة المقاومة ومقدراتها خط أحمر لا يمر دون عقاب
بهاء أبو العطا الذي كلن يحمل أسماء الأسرى في حقيبة يده ويتجول بها صباحا مساء ويذكر الأسرى في كل لقاء حالما بحريتهم ساعيا لها ما استطاع إلى ذلك سبيلا
لم ينم .. ويكفيه شرفا أنه الذي هدد وضرب بالتزامن مع اضراب العديد من الأسرى وكان بالفعل صاروخه نصر للأسرى وكان أول من ضرب نصرة للمضربين وآخرهم
التحية لأبي سليم طاب حيا وطاب شهيدا والجنة الملتقى ان شاء الله..
وتلاها خطبة عن الصبر
