التحديثات

الأسير الجرجاوي شاهدا جديدا على جريمة الاهمال الطبي

09 نيسان / مارس 2020 12:35

الأسير الجرجاوي
الأسير الجرجاوي

إذاعة صوت الأسرى – أحمد البرش - غزة

سياسة الاهمال الطبي الممنهج التي يتعرض لها الأسرى من قبل ما يسمي بإدارة مصلحة سجون الاحتلال منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم وأثناء التحقيق معهم؛ وحتى انتهاء فترة محكومياتهم باتت سيفا مسلطا يهدد حياة الأسرى ووحشا كاسرا ينهش أجسادهم.

حيث يتعرض الاسرى طيلة فترة الاعتقال إلى أساليب تعذيب جسدية ونفسية ووحشية ممنهجة؛ والتي كانت آخرها سلسلة الإجراءات التضييقية التي تلت نشر توصيات لجنة من يسمى بوزير أمن الاحتلال جلعاد أردان، للتضييق على الأسرى.

مؤخرا ظهرت داخل السجون حالة الأسير اياد الجرجاوي الذي أصيب ورم سرطاني خلف أذنه اليسرى لم يكتشفه الاختلال إلا بعدما استشرى داخل جسده؛ ما يدلل بشكل قاطع على سياسة الاهمال والاستهتار الطبي بل والقتل الممنهج الذي تتعمده سلطات الاحتلال بحق الأسرى مما لا يدع مجالا للشك بأن الاحتلال بات يستخدم أجساد الأسرى فريسة للأمراض والتجارب الطبية.

الجرجاوي الذي كان ولا زال يعاني من صداع شديد في الشق الأيسر من رأسه ليس آخر حالة تروي تفاصيل الاجرام الصهيوني الامر الذي دعا جمعية واعد للاسرى والمحررين لتجديد مطالباتها بايفاد لجنة طبية متخصصة لتشخيص الحالة الصحية للأسير اياد وتقديم العلاج اللازم له قبل فوات الأوان.

والجرجاوي من سكان مدينة خانيونس اعتقله الاحتلال عام 2011 وأصبح يعاني داخل السجون من مشاكل صحية عديده في المعدة وفقرات الظهر نتيجة اصابته برصاص الاحتلال عام  2004؛ ورفضت إدارة السجون اجراء الفحوصات الطبية الازمة له لتشخيص حالته الصحية بشكل كامل ما يعني تجاهلها لكل المواثيق والأعراف الدولية التي كفلت للأسري الحق في الرعاية الطبية.

حالة الجرجاوي وعشرات الأسرى داخل السجون تضع مؤسسات المجتمع الدولي وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع لها واللجنة الدولية للصليب الأحمر أمام مسؤولية كبيرة تحتم عليها وقف الجرائم الصهيونية بحق الأسرى، في حين يرقد جسد اياد الهزيل فريسة لمرض يفتك به؛ ليبقى شاهداً على الجريمة.

انشر عبر