يواصل سبعة أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير ماهر الأخرس من جنين.
وأفادت مصادر مطلعة أن الأسير الأخرس (49 عاماً) من بلدة سيلة الظهر في جنين يواجه ظروفاً صحية صعبة بعد أن وصل في إضرابه لليوم (37) على التوالي، وإلى جانب معركة الإضراب فإنه يرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية، وقد جرى نقله مؤخراً من زنازين سجن "عوفر" إلى سجن "عيادة الرملة".
وأوضحت أن الأسير الأخرس وهو أب لستة أبناء، أصغرهم طفلته تقى، وكانت سلطات الاحتلال اعتقله في شهر تموز الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري لأربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقاً.
وأضافت المصادر أن أربعة أسرى آخرين من بيت لحم يواصلون إضرابهم عن الطعام وهم: عبد الرحمن شعيبات (30 عاماً)، وهو مضرب منذ (13) يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري ويقبع في زنازين سجن "النقب الصحراوي"، إضافة إلى ثلاثة أسرى من مخيم الدهيشة شرعوا في الإضراب منذ تاريخ الرابع والعشرين من آب/ أغسطس الجاري رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم: مصطفى الحسنات (22 عاماً)، ورامز ملحم (23 عاماً)، ويزن بلعاوي (22 عاماً)، علماً أن ثلاثتهم أسرى سابقين، ويقبعون في سجن "مجدو".
والتحق في الإضراب عن الطعام منذ 6 أيام الأسير معتصم سمارة (42 عاماً) من طولكرم رفضاً لاعتقاله الإداري، علماً أنه أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أكثر من 17 عاماً، منها 15 عاماً بشكل متواصل، علماً أنه معتقل في تاريخ 7 نوفمبر 2019، ويقبع في زنازين سجن "النقب الصحراوي".
وانضم إلى الأسرى المضربين الأسير القيادي في الجبهة الشعبية حسام الرزة (٦٢ عاما) من مدينة نابلس والذي اعتقل مساء الأحد الماضي على الطريق ما بين رام الله ونابلس، حيث دخل الإضراب احتجاجا على اعتقاله ويقبع حاليا في مركز توقيف حوارة جنوب المدينة، علما أنه يعاني من عدة أمراض وبحاجة لمتابعة طبية مستمرة وهو والد الأسير الإداري بدر الرزة، واعتقل عشرات المرات أمضى خلالها ما مجموعه ١٨ عاما في السجون.
