التحديثات

بعد تردى وضعه الصحي...

عائلة المعتقل علي شواهنة تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته

07 نيسان / سبتمبر 2020 12:03

الاسير علي شواهنة
الاسير علي شواهنة

أعربت عائلة الأسير علي رفيق شواهنة (40 عاما)، من بلدة كفرثلث قضاء قلقيلية، عن قلقها الشديد على حياته، بعد تردى وضعه الصحي وظهور اعراض مرضية جديدة في ظل اهمال طبى من ادارة السجون .
  وقالت العائلة في تصريح صحفي أن صحة نجلها تراجعت في الاسابيع الاخيرة، وبعد إجراء فحوصات طبية أولية في سجني مجدو والنقب أكد الطبيب وجود نقص حاد في إنتاج كريات الدم البيضاء في نخاع العظم ، واكد على حاجته للنقل لإحدى المستشفيات المدنية من أجل الحصول على خزعة من النخاع الشوكي، لتشخيص الحالة ومعرفة الأسباب الرئيسية لهذا الخلل الوظيفي، إلا أن إدارة مصلحة السجون تماطل في ذلك بحجة تعقيدات النقل في ظل استمرار جائحة كورونا. 
وأكدت العائلة ان نجلها الاسير يعاني من آلام حادة في العظام ، ودوخة إلى جانب نقص كبير في نسبة مخزون الحديد، والتهابات شديدة في المسالك البولية،  وكذلك التهابات حادة في المرئ مؤكدة انها قامت بنقل هذه الاعراض الى اطباء متخصصين وبدورهم أكدوا على ضرورة الحصول على عينة من بلازما الدم، وخزعة من النخاع  للتأكد من سبب هذه الاعراض . 
وحمَّلت عائلة " شواهنه" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته ، و طالبت بسرعة الكشف عن سبب تردى وضعه الصحي ، وتقديم العلاج المناسب له،  وخاصه انه كان اجرى قبل اعتقاله عمليتي منظار للمرئ أكدت حاجته للمتابعة الطبية والعلاج مدى الحياة . 
ويذكر أن المعتقل شواهنة امضى سابقا في سجون الاحتلال 14 عاما بشكل متواصل، واعيد اعتقاله في أذار/مارس الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال اداري ، وتم تجديده لمرة ثانية لمدة 5 أشهر،  وكان قد تعرض خلال اعتقاله الماضي عام 2002 للتعذيب الشديد أدى لإصابته بمشاكل صحية أبرزها ديسكات في الظهر والرقبة، وتم عزله عدة مرات في ذلك الوقت، اضافة الى انه خاض عدة اضرابات عن الطعام مع الحركة الأسيرة وتضامنا مع إخوانه الاسرى .

انشر عبر