التحديثات

محكمة الاحتلال تنظر في طلب جديد للإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس

01 تشرين أول / أكتوبر 2020 05:00

الأسير ماهر الأخرس
الأسير ماهر الأخرس

كدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أن ما تسمى "المحكمة العليا" في القدس المحتلة عقدت صباح اليوم جلسة للنظر في طلب جديد للإفراج عن الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس الذي مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (67) على التوالي رفضاً لقرار سلطات الاحتلال الصهيوني تحويله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن يوجه له أي اتهام.
وأوضحت مهجة القدس أن محامية الدفاع عن الأسير ماهر الأخرس تقدمت بطلب جديد لمحكمة الاحتلال للإفراج عنه لكون هذه المحكمة لم تقرر الإفراج عنه بل قررت تجميد قرار الاعتقال الإداري بحقه مع إبقائه في مشفى كابلان الذي يمكث فيه حالياً. وبالرغم من هذا القرار المُشكل بحقه وانسحاب السجانين من عنده بالمشفى إلا أنه رفض تعليق إضرابه عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه في الحرية إلى أهله وبيته.
وأشارت مهجة القدس إلى أن محكمة الاحتلال وبعد سماع مرافعة الدفاع والنيابة العسكرية الصهيونية لم تصدر قراراً بعد حتى اللحظة في طلب الإفراج المقدم من محاميته، بسبب ادعاء نيابة الاحتلال أن هناك مواد سرية جديدة بحقه، ومشيرة لتصريحات الأسير ماهر الأخرس بعد صدور قرار تجميد اعتقاله الإداري معتبرةً تصريحاته بمثابة تحريض ضد الاحتلال الصهيوني.
وأشارت مهجة القدس بحسب رسالة وصلتها مساء اليوم، إلى أن الأسير الأخرس مازال وضعه الصحي خطيراً حيث لا يقوى على الحركة والكلام ويلازم السرير على مدار الساعة، ولا يستطيع التحرك على جانبيه يمينا ويسارا ويعاني من دوخة ووجع رأس شديدين، ويشعر حالياً بآلام على صدره واصفاً إياها من شدتها وكأن القلب لا يضخ الدم، كما ويعاني من ضعف في التركيز والسمع وفقدان في الوزن بشكل حاد ولافت.
من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس حكومة الاحتلال الصهيوني وما يسمى "المحكمة العليا" في شراكتها مع النيابة العسكرية الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس محذرةً من التبعات التي ستطرأ في حال فقدان حياته سواء في داخل السجون أو خارجها، ودعت المؤسسات الإنسانية والحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة للقيام بدورهما الإنساني وإلزام سلطات الاحتلال بإنهاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسير الأخرس ووضع حد لهذه السياسة العنصرية بحق المعتقلين الإداريين بدون اتهام.
جدير بالذكر أن الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه ستة أبناء، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 27/07/2020م، وأعلن عن إضرابه عن الطعام أثناء اعتقاله لنية سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري التعسفي حيث أصدرت قراراً بتحويله للإداري لمدة أربعة أشهر، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني حيث أمضى في الأسر خمسة أعوام.

انشر عبر