خاص/إذاعة صوت الأسرى
أكد مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تضيق بشكل كبير على الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم(69) على التوالي، وتحاول التأثير عليه نفسياً وكذلك جسدياً لإرغامه على فك إضرابه، مشيراً إلى أنه ورغم كل الضغوطات التي يتعرض لها الأسير الأخرس إلا أنه يواصل إضرابه واصفاً اياه بالموقف الأكثر وعياً وتقدماً.
وبين قنديل اليوم السبت في حديث لإذاعة صوت الأسرى، أن إدارة مصلحة السجون تماطل وتراوغ في قضية الأسرى ولا تريد أن تسجل أي موقف انتصار للأسير الأخرس، كما أنها لا تراعي أي اهتمام للمواثيق والقوانين الدولية، وسرعان من تتهرب من مسؤوليتها تجاه الأسرى.
كما ونوه قنديل إلى أن الوضع الصحي للأسير الأخرس خطير جداً، وهو ما يستدعي تدخلاً بشكل فوري وعاجل لإنهاء معاناته الصحية، حيث فقد القدرة على النطق بشكل طبيعي، ويعاني من عدم القدرة على الحركة بشكل، كما وفقد من وزنه نحو 20 كيلوغراما، إضافة إلى تعرضه لنوبات متتالية تصل إلى ست نوبات في الساعة الواحدة.
ودعا مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين، جميع فئات الشعب الفلسطيني بالتضامن مع الأسير الأخرس، من خلال حراك يرقى لخطورة وضعه الصحي السيء، كما وطالب المستوى الفلسطيني الرسمي بضرورة تعفيل الأدوات القانونية وملاحقة قادة الكيان واعتبارهم مجرمي حرب، كذلك دعا الإعلام الفلسطيني تسليط الضوء على قضايا الأسرى وتشكيل رافعة دعم حقيقة لهم ولذويهم، وتوعية المجتمع بقضيتهم بشكل مستمر.
