قال الأسير المحرر والقيادي خضر عدنان إن ما صرحت به المتحدث باسم الصليب الأحمر في غزة سهير زقوت حول الاعتصام في مقر اللجنة الدولية في مدينة جنين، يمثل انتهاكاً للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم على 76 على التوالي، الذي يدافع بأمعائه الخاوية عن الكل الفلسطيني، ويعاني وضعاً صحياً صعباً، وقد نفقده بأي لحظة.
وأشار القيادي عدنان اليوم السبت في تصريحات لإذاعة صوت الأسرى، أن المتضامنين في مقر الصليب الأحمر في جنين هم شباب مثقفين واعين لما يحدث حولهم، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يتحدث عن الأسير الأخرس منذ 75 يوم، ولكنه تحدث في اليوم الثالث للاعتصام داخل الصليب، قائلاً " الصليب الأحمر لم يتكلم يوماً عن منع الزيارات وعن جميع الانتهاكات التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى ، فلماذا يتكلمون اليوم عن اعتصامنا مع الأسير الأخرس؟".
ولفت عدنان إلى أنه كان من الأولى على الصليب الأحمر متابعة الوضعي الصحي للأسير الأخرس والعمل على الإفراج عنه بأسرع وقت ممكن، وليس الوقوف موقف المتفرج الصامت إزاء ما يحدث معه، مبيناً أن المؤسسات الدولية جميعها لا تكترث بالوضع الفلسطيني، وتتمهل كثيراً عند اتخاذها أي قرار في هذا الشأن.
ودعا الشيخ عدنان السلطة والفصائل الفلسطينية التوحد في دعم ونصرة الأسير الأخرس، مطالباً الحكومة الفلسطينية بنقل رسالة الأسير ماهر إلى جميع السفراء والدبلوماسيين في الضفة المحتلة، وذلك للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسير الأخرس.
