التحديثات

لليوم الـ87 على التوالي...

الأسير الأخرس يواصل معركة الأمعاء الخاوية.. وحملات التضامن تتصاعد

21 كانون أول / أكتوبر 2020 11:14

الأسير ماهر الأخرس
الأسير ماهر الأخرس

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام اليوم الأربعاء 21/10/2020  لليوم الـ(87) على التوالي، بعد أن رفض الاحتلال طلب محاميته نقله إلى أحد المستشفيات الفلسطينية، فيما اتسعت فعاليات دعمه وإسناده في الضفة المحتلة وقطاع غزة.

فقد رفض الاحتلال نقل الأسير الأخرس إلى مستشفى فلسطيني، حيث اعتبر رئيس نادي الأسير قدورة فارس ذلك الرد بليس مفاجئاً، هذا هو الاحتلال الذي يمارس طوال الوقت ساديته تجاهنا، التي تجلت في قضايا الأسرى، ومنها قضية الأسير الأخرس الذي يواجه اليوم دولة سادية وعنصرية تتلذذ بعذابه وعذاب أُسرته".

وأكد نادي الأسير أن الأسير ماهر الأخرس المحتجز في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، يواجه ظروفاً صحية غاية الخطورة تتفاقم مع مرور الوقت، وهناك تخوفات من تعرضه للموت المفاجئ، وإلى جانب استمراره في الإضراب، فإنه يرفض إجراء الفحوص الطبية.

وكان الأسير الأخرس قد وجّه عدة رسائل شدد فيها على موقفه ومطلبه الوحيد المتمثل بحريته الفورية.

وهذه أبرز الرسائل التي وجهها: "أنا ثابت على قراري ولن أتناول أي طعام إلا في بيتي، ولن أكسر إرادتي، أنا موجود الآن في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي لا أتناول سوى الماء، وسأظل على هذا الأمر حتى أرجع إلى بيتي، سلامي للأهل، سلامي إلى أمي الغالية، وسلامي إلى أطفالي، إني أحبكم كثيراً، فرسالتي للعالم الحر أن أرى أمي وأطفالي".

وقد تواصلت فعاليات التضامن الأسير ماهر الأخرس، إذ نُظمت في مدينة الناصرة والبيرة وطولكرم وغزة وقفات تضامنية مع الأسير الأخرس.

ويبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كانت أول محطة له مركز توقيف "حوارة"، ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "عيادة الرملة"، إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال "الشاباك"، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي اعتبره الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في الأول من تشرين الأول 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وكذلك قرار أخير صدر عنها في الثاني عشر من تشرين الأول 2020، رفضت فيه مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس أسير سابق اعتقل عدة مرات منذ عام 1989م، وقضى ما مجموعه أربع سنوات في سجون الاحتلال بشكل متفرق.

انشر عبر