التحديثات

أصبح للأسرى منبر وصحيفة يومية في الجزائر..

صدور ملحق خاص في "الوسيط المغاربي " الجزائرية عن الأسير الأديب وليد دقة

03 نيسان / فبراير 2021 09:31

غلاف الصفحة الاولى من جريدة الوسيط المغاربى الجزائرية
غلاف الصفحة الاولى من جريدة الوسيط المغاربى الجزائرية

في إطار دعمها وديمومة عطاءها إسناداً للقضية الفلسطينية بكل مفرداتها ومكوناتها، واصلت جزائر الشهداء ومن خلال وسائل إعلامها كافة المكتوبة والمسموعة والمرئية، دورها الريادي المميز في إفراد المساحة الكبيرة منها للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإجرامية الصهيونية، فالأسرى هم في المكان الأبرز من المشهد النضالي الفلسطيني في مراحله كافة، وهم أيقونة الثورة ورمزية أخرى للصمود والتصدي للاحتلال الإسرائيلي، وكل دعم وتضامن مع الأسرى الأبطال هو بمثابة تدعيم للرواية الفلسطينية الأصيلة في مواجهة الرواية الصهيونية الزائفة والمتناقضة مع صيرورة التاريخ. قررت صحيفة الوسيط المغاربي الجزائرية تحويل لوجو صفحتها الأولى من صحيفة وطنية جزائرية تهتم بالشؤون الوطنية الجزائرية والمغاربية الى صحيفة وطنية تهتم بالشؤون الوطنية الجزائرية والفلسطينية وتعطى الأولوية لقضايا الأسرى فى سجون الاحتلال ومنحت الأسرى نصف مساحة الجريدة  الورقية يوميا ،بمواصلتها للدور الجزائري الداعم والمساند للقضية الفلسطينية وياتى هذا التوجه منسجما مع الموقف الرسمى والشعبى للدولة الجزائرية التى تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية ، أسوة بصحف يومية  واسبوعية كثيرة تصدر فى الجزائر الشقيقة تمنح الأسرى يوميا مساحة واسعة من تغطيتها . 

من أجل أسرانا الذين يدفعون ثمن الحرية, حريتنا

الذين يعانون من أجل أن تبقى هاماتنا مرفوعة، وكرامتنا مصونة.

من جهته  أفاد الأخ / خالد صالح ( عزالدين)  عن صدور ملحق خاص  عن الأسير الأديب  "وليد دقة "  فى صحيفة "الوسيط المغاربي " الملحق صدر بالتنسيق والتعاون بين صحيفة "الوسيط المغاربي " الجزائرية وسفارة دولة فلسطين لدى الجزائر الشقيقة و بمساهمة فاعلة من الاسرى فى السجون والاسرى المحررين وكتاب وأدباء فلسطين ومؤسسات الاسرى الفاعلة فى فلسطين ، وإشراف الأسير المحرر خالد  صالح (عزالدين) مسؤول ملف فيها،وبمشاركة من مجموعة من الكتاب والمهتمين  والمختصين فى قضاياالأسرى، والذين يساهمون معنا بشكل دائم فى أصدار هذه الملاحق والأعداد الخاصة بالأسرى والأسيرات فى سجون العدو الصهيوني، يحتوي العدد على 23 صفحة  كاملة ضمن عدد جريدة الوسيط المغاربي الذي صدر صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2/2/2021  .

وفى هذا المقام تقدم"عزالدين" بالشكر الجزيل  لصحيفة "الوسيط المغاربى " والاخوة الاعزاء الاستاذ المناضل بلقاسم فرحات مدير تحرير الجريدة والأخ الأستاذ السعيد قرايت المستشار الاعلامى لجريدة الوسيط والاخت الكريمة "لمياء خليل " المركبة والمصففة لملاحق الاسرى اليومية فى الوسيط ولكافة الاخوة والاخوات فيها وكذلك لكل  وسائل الإعلام الجزائرية المكتوبة والمسموعة والمرئية،التي تهتم بقضية المعتقلين الفلسطينيين وعلى هذا الجهد الوطني والإعلامي العظيم فى دعم القضية الفلسطينية والأسرى والأسيرات من خلال النشر والمتابعة اليومية لملف الاسرى والذى يشكل دعما وإسناداً معنوياً وأخلاقياً كبيراً لهم فى سجون الاحتلال.

انشر عبر