عندما نسمع عن أمراض السرطان ترتعش قلوبنا و أجسادنا خوفا منها و تتقفل أبواب الامل بوجوهنا ولا نرغب ان تصيب هذه الامراض لا عدو ولا صديق لصعوبة علاجها ان كان على الصعيد الجسدي او النفسي وبالاخص سرطان الثدي رغم انه اقل خطرا من سرطان الدم وغيره من الامراض الخبيثة لان المراة عندما تعلم انها مصابة بهذا المرض لا سمح الله اول ما يخطر بذاتها قطع ثدييها وتساقط شعرها فتفقد الامل بالحياة بعد اصابتها بهكذا مرض لانه يمس انوثتها فالسؤال الذي يطرح نفسه علينا لماذا نهمل انفسنا حتى يتغلغل هذا المرض في اجسادنا ولماذا لا يكون هناك فحص سنوي للوقايه من هكذا امراض التي تعرض حياتنا للخطر الوجيه لانه وحسب استشارة الطبيب المختص ابلغنا انه يجب علينا اجراء الفحص السنوي واكتشاف هذه الامراض في بدايتها اسهل للعلاج منها اثناء تغلغلها في اجسادنا فمن لواجب علينا الاهتمام بانفسنا دينيا ووطنيا لان حياتنا وحياة عائلتنا امانة في اعناقنا سنسال عنها يوم الدين فيجب منا الحرص اكثر وخصوصا في ضمن هذه البيئة الملوثه في ظل وجود هذا الاحتلال الصهيوني الاحلالي الذي يستخدم كافة السبل للخلاص من ابناء شعبنا الفلسطيني المحاصر ومن ضمن استراتيجتنا التي نقاوم بها هذا الاحتلال الاسرائيلي البقاء على هذه الارض ضمن ثروة وبشريه سليمة ومعافية من اي امراض لان صحتننا من صحة وطننا الحبيب المحاصر بالمؤامرات الخبثة ليتم تطهيره عرقيا فلزاما علينا الحرص اكثر على صحتنا ومراجعة الاطباء في حالة حدوث اي تضاعف او الام فلا يجب الاستهانة باي مرض كان وخصوصا هذه لامراض الخبيثة ويجب علينا عمل فحص سنوي وخصوصا للاطفال وكبار السن والمراة لانه وكما اسلفنا يجب علينا اكتشاف المرض قبل تغلغله في اجسادنا والله المعافي .
