التحديثات

مهجة القدس: المقاومة مطالبة في يوم الأسير ببذل كل جهودها لإنهاء معاناة الأسرى

17 آيار / أبريل 2021 11:57

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

طالبت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى في يوم الاسير الفلسطيني اليوم السبت 17/4/2021 ، المقاومة الفلسطينية كونها الدرع الحامي وخط الدفاع الأول عن أسرانا ببذل كل جهودها؛ لإنهاء معاناة الأسرى والأسيرات خاصة الأسرى المرضى منهم وتحريرهم في القريب العاجل.

وناشدت مهجة القدس المؤسسات الحقوقية والدولية خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على العدو الصهيوني من أجل تحسين الشروط المعيشية والحياتية للأسرى التي كفلتها القوانين الدولية.

ودعت مهجة القدس الإعلام الحر بإبراز معاناة الأسرى وجعلها قضية رأي عام عالمي ودولي والوقوف بجانبهم.

وبعثت مهجة القدس بالتحية إلى أسرانا الأبطال خلف قضبان الاحتلال، موجهة رسالة للأسرى بالقول " متمسكون بقضاياكم وسنقوم بفضح ممارسات العدو تجاهكم، وأننا لن ندخر جهدًا إلا وسنقف معكم".

 

وفيما يلي نص البيان كاملاً :

تحاصرنا الذكرى السابعة والأربعين ليوم الأسير الفلسطيني ولا زال الوجع الفلسطيني يزداد عمقًا واتساعًا، ولا زالت القامات الوطنية الكبيرة تقاتل داخل السجون الصهيونية دفاعًا عن الأمة والتاريخ والمستقبل.

معركة الأسرى هي المعركة الأكثر طهارة ومصداقية في تاريخنا، الأسير يختزل رحلة الفلسطيني الممتدة منذ وعد بلفور حتى اليوم، هذه الرحلة التي مهرناها بمليون أسير و250 ألف شهيد، ونصف مليون جريح، رحلة لن تهزم أو تنكسر.

إن الأسير هو معركة الصراع بين الحق والوعي الفلسطيني وبين المشروع الصهيوني وسدنته من زعامات المنطقة. سيبقى الأسير هو المنارة التي لا تنطفئ وستضيء هذا الليل الفلسطيني والعربي بوجعها وجوعها وحرمانها وترسم اللوحة الأجمل في تاريخ الأمة.

لم يكن العام 2021م بأحسن حال من الأعوام الماضية، لا بل زاد العدو وإدارة مصلحة سجونه من هجمته الشرسة والتنكيل والتنغيص على الأسرى من خلال سحب أكثر من 170 صنف من مواد الكانتينا معظمها من المعقمات والمنظفات في ظل انتشار فيروس كورونا وكذلك التفتيشات والاقتحامات الليلية، ومنع للزيارات والاعتقالات اليومية وسياسة العزل الانفرادي وأجهزة التشويش وسوء التغذية، وتقليص أموال الكانتينا، والاستهتار الطبي المتعمد والممنهج والمماطلة في العلاج، علمًا أن هناك ما يقارب من (4450) أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال الصهيوني بينهم (700) حالة مرضية يعانون من أمراض مختلفة وصعبة مثل السرطان والقلب والضغط والسكر وأمراض الكلى، ولا تقوم إدارة مصلحة السجون بتقديم الرعاية الصحية والطبية اللازمة، ولا توفر لهم العلاج المناسب والأنجع؛ لتبقى تماطل حتى تتفاقم الحالة الصحية للأسرى.

كما نوضح بأنه هناك (140) طفل فلسطيني داخل سجون الاحتلال يتعرضون لانتهاكات صارخة وواضحة من خلال وضعهم في أقسام تفتقر للتهوية وعدم دخول أشعة الشمس، وكذلك الرطوبة العالية ومنع التعليم، والحرمان من الأهل، وممارسة الضغوط النفسية والجسدية عليهم وترهيبهم وتخويفهم.

وجدير بالذكر أن هنالك (37) أسيرة من حرائر فلسطين، بينهن 11 أمًا ترتكب إدارة مصلحة السجون بحقهن جرائم إنسانية عن طريق تركيب الكاميرات في ساحات القسم في انتهاك واضح للخصوصية، والتفتيشات المستمرة والحرمان من الأبناء ومنع الزيارات، وعدم وجود طبيبة مختصة تتابع أوضاعهن الصحية والطبية.

وجدير بالذكر أن هنالك (440) معتقل إداري يعانون ويلات وأوجاع هذا السيف المسلط على رقاب أبنائنا، فالكيان الصهيوني هو الوحيد في العالم الذي يمارس هذا الاعتقال، حيث يتم زج الأسير داخل السجن دون أن يتم توجيه له تهمة ولا يسمح له بالنظر إلى ملفه بحجة الملف السري وأن هذا الأسير يشكل خطرًا على دولة الاحتلال.

إننا في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى في هذا اليوم الوطني:

1. نبعث بالتحية إلى أسرانا الأبطال خلف قضبان الاحتلال، ونقول لهم أننا متمسكون بقضاياكم وسنقوم بفضح ممارسات العدو تجاهكم، وأننا لن ندخر جهدًا إلا وسنقف معكم.

2. نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على العدو الصهيوني من أجل تحسين الشروط المعيشية والحياتية للأسرى كم كفلتها القوانين الدولية.

3. ندعو الإعلام الحر بإبراز معاناة الأسرى وجعلها قضية رأي عام عالمي ودولي والوقوف بجانبهم.

4. نطالب المقاومة الفلسطينية كونها الدرع الحامي وخط الدفاع الأول عن أسرانا ببذل كل جهودها؛ لإنهاء معاناة الأسرى والأسيرات خاصة الأسرى المرضى منهم وتحريرهم في القريب العاجل.

التحية كل التحية لأسرانا في سجون الاحتلال

مؤسسة مهجة القدس

للشهداء والأسرى والجرحى

17/04/2021م

انشر عبر