أكد المحرر حاتم أبو ريدة من بلدة خزاعة بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية وخاصة أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعد أن ضاعفت إدارة السجون الانتهاكات ضدهم منذ عملية انتزاع الحرية.
وبين المحرر أبو ريدة خلال حوار مع إذاعة صوت الأسرى، عقب تحرره عصر اليوم من سجن النقب الصحراوي، أنه ترك خلفه أسرى مرضى ينهك المرض جسدهم، من بينهم الأسير يسري المرض الذي كان يقبع معه بنفس الغرفة ويعاني من تضخم في الرئتين ويعاني الان من نوبات صحية صعبة وأوضاع نفسية صعبة، إضافة إلى الأسير بهاء القصاص من أسرى قطاع غزة ويعاني أيضاً من مرض حمم البحر المتوسط منذ أكثر من شهر وأعراضه تتزايد يوماً بعد أخر، وحينما أبلغ الحارس قال له لا أقدر أن أفعل لك شيئاً.
وأضاف المحرر أبو ريدة أن إدارة السجون لا تقدم أي علاج أصلاً للأسرى المرضى وأن ما يحدث مع الأسرى هو قتل طبي متعمد.
وأردف قائلاً" أنا فقدت والدي وأنا في السجن وكنت في خوف كبير من فقدان والدتي قبل خروجي منه"
ونقل المحرر أبو ريدة رسالة وأمانة من الأسرى وهي العمل على حريتهم وهم لا يريدون سوى ذلك، مبيناً أنهم يرقبون أي صفقة قادمة بكل أمل وفرح وتفاؤل .
يشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 24/07/2014م؛ ووجهت له تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
