قرر الأسرى في كافة سجون الاحتلال إغلاق الأقسام والامتناع عن الخروج للفحص اليومي وللساحات، في إطار معركتهم النضالية المستمرة منذ 5 أيام ضد سياسات إدارة سجون الاحتلال.
وناشدت الحركة الأسيرة كافة الفلسطينيين بإسنادهم في خطواتهم التّصعيدية، داعية إلى أن يكون يومي الجمعة والإثنين المقبلين يومي غضب داخل وخارج السجون.
وأكد نادي الأسير في بيان له، أن الاحتلال عزز من وجود وحدات القمع داخل السجون، فيما تسود حالة من التوتر الشديد، بعد إقدام إدارة السجون على تقليص المدّة التي يقضيها الأسرى في "الفورة"، وعدد الأسرى الذين سيسمح لهم بالخروج في الدفعة الواحدة.
وأوضح النادي أنه في أعقاب نجاح 6 أسرى بانتزاع حريتهم فجر الـ6 من أيلول/ سبتمبر الماضي تراجعت إدارة السجون عن الاتفاق المتمثل بوقف إجراءاتها التنكيلية والتضييق بحق الأسرى، وصعدت من سياسة التضييق عليهم.
