أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء،أن المقاومة تراقب عن كثب جرائم الاحتلال داخل السجون، وأن قضية الأسرى هي القضية الرئيسية للشعب الفلسطيني كما هي قضية المواجهة مع الاحتلال.
وقال القيادي المدلل :"المطلوب إشعال كافة نقاط التماس في الضفة المحتلة مع الاحتلال حتى يعلم بأن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني".
وأضاف :"الأسرى يقفون وقفة واحدة وعلى قلب رجل واحد لفضح جرائم الاحتلال داخل السجون وأبرزها سياسة الاهمال الطبي".
وتابع المدلل :"سياسة الإهمال الطبي يتحول فيها الطبيب لمحقق ولا يحصل المريض على العلاج الكافي، وينهش المرض جسد الأسرى".
وأشار إلى أن الأسرى من خلال هذه الحملة التي أسموها بـ"الحرية حق" يريدون أن يوصلوا رسالة للمجتمع الدولي أنهم يتعرضون لانتهاك حقوقهم فيما لا تتحرك الإنسانية لنصرتهم.
وأوضح المدلل أن الاسرى في هذه المعركة لا يمتلكون إلا إرادتهم وإصرارهم على الانتصار.
وبيّن أن الاحتلال سحب كل مقومات الحياة من السجون، فيما كرست إدارة سجون الاحتلال هجمتها الشرسة ضد الأسرى بعد عملية "نفق الحرية".
ولفت المدلل إلى أن الاحتلال من خلال هذه الاعتداءات يرد الانتقام من الأسرى، مضيفاً :"لا يمكن نترك الأسرى وحدهم في هذه المعركة".
وقال:"الاسرى داخل السجون يجب أن نضعهم كنياشين لأنهم ضحوا بحريتهم لتحرير المقدسات، منوهاً إلى أنه لا يمكن أن ترك قضية الأسرى مادام هناك أسير واحد داخل السجون.
وطالب المدلل كافة المؤسسات الدولة بلعب دور إضافي للعمل على تحسين أوضاع الأسرى المأساوية داخل السجون.
