أكد والد الأسير خليل العواودة من مدينة دورا جنوب الخليل، المضرب منذ أربعة أيام، رفضاً لاعتقاله الاداري، أن نجله قرر عدم تلقي المدعمات خلال الإضراب من أجل الضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبه بإنهاء اعتقاله الإداري.
وبين العواودة خلال حوار مع إذاعة صوت الأسرى، أن الاحتلال اعتقل خليل في 27 من ديسمبر الماضي، بتهمة نشر منشورات تحريضية عبر الفيس بوك، وقررت المحكمة الإفراج عنه، ولكن نيابة الاحتلال منعت الإفراج وحولته إلى الاعتقال الإداري، لمدة ستة شهور.
وأشار العواودة إلى أن الاعتقال الإداري هو من أسوأ طرق التنكيل التي يتعرض لها الأسرى، إذ لا يعلم متى موعد الإفراج عنه أو القضية التي اعتقله الاحتلال بناء عليها. مضيفاً، نتوقع احتجاز خليل في الاعتقال الإداري لأكثر من 20 شهراً.
وقال والد الأسير خليل أن نجله كان يود إعلان إضرابه يوم المحكمة، ولكنه كان مصاب بكورنا وقتها، لذلك أجل وأعلن الاضراب يوم الخميس الماضي بعد تعافيه من الفايروس.
وتابع، الصليب الأحمر لم تصله أي معلومات بأن خليل أضرب عن الطعام سوى اليوم بعدما أبلغناه بذلك، وحتى اللحظة لم تتواصل معنا أي مؤسسات حقوقية للحديث عن إضراب خليل.
