يدخل اليوم العاشر من أبريل/ نيسان، أربعة أسرى من القدس والضفة المحتلتين أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالمؤبد مدى الحياة، وهم:
من مدينة نابلس/
الأسير ياسر محمود علي أبو بكر (54 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى 40 عامًا بتهمة التأسيس لكتائب شهداء الأقصى وتنفيذ عمليات نوعية ضد الاحتلال. ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 20 عامًا في السجون.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير أبو بكر ينحدر من عائلة مناضلة، فقد شقيقه عمار أبو بكر الذي ارتقى شهيداً بتاريخ 4/3/2002، وهو نجل الشهيد محمود علي أبو بكر، الذي ارتقى شهيداً عام 1998، وقد جرى اعتقاله في عملية السور الواقي التي نفذها الاحتلال في مدينة نابلس.
والأسير أمجد محمد فوزي عواد (29 عامًا) من سكان قرية عورتا، جنوب شرق نابلس، والمعتقل عام 2011، ومحكوم بالسجن المؤبد 5 مرات متتالية إضافة إلى 7 سنوات، بتهمة تنفيذ عملية مستوطنة "ايتمار" والتي قتل فيها خمسة مستوطنين في شهر اذار من العام 2011م، وأمضى 11 عاماً في سجون الاحتلال.
من جنين/
الأسير حسان راتب يونس عويس (45 عاماً)، من مخيم جنين المحكوم بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 20 عاما، ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 20 عامًا في السجون. وهو شقيق الأسير عبد الكريم عويس (51 عاماً) المحكوم مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2002م.
وكان شقيقه الآخر "سامر" قد استشهد بعملية اغتيال عام 2002، حيث قامت مروحيات صهيونية بإطلاق صاروخين على سيارته في مخيم الأمعري في مدينة رام الله مما أدى إلى استشهاده .
من مدينة القدس المحتلة/
الأسير خالد شوقي حبيب حلبي (43 عامًا) المعتقل عام 2002، ومحكوم بالسجن 28 عامًا، وأمضى 20 عامًا في السجون الصهيونية.
