قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إنّ الأسرى الإداريون بدأوا بتصعيد تدريجي لخطواتهم النضالية ضد سياسة الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال وصولًا الى الخطوة الكبرى بالإضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم أو تحديد فترة اعتقالهم.
وأوضح المركز أنّ الأسرى الإداريين أعلنوا تنفيذ اعتصام في ساحات "الفورة"، وتأخير الدخول على العدد المسائي في السجون كافة التي يتواجدون فيها كخطوة تصعيدية جديدة؛ استكمالًا لخطواتهم النضالية السابقة والتي كان آخرها الثلاثاء الماضي برفض الوقوف على العدد كما هو متعارف عليه في سجون الاحتلال منذ عشرات السنين.
وذكر مدير المركز رياض الأشقر أنّ الاحتلال لا يزال يتجاهل مطالب الاسرى الإداريين، ويرفض الجلوس مع قيادة الأسرى حتى الآن لوضع الملف على الطاولة والاستماع الى مطالبهم العادلة؛ الأمر الذي يدفعهم إلى تصعيد خطواتهم أكثر والتوجّه إلى الخيار الأخير وهو الإضراب المفتوح عن الطعام.
وأشار الأشقر إلى أنّ الاحتلال لم يقف عند تجاهل مطالب الأسرى الإداريين إنّما صعّد بشكل واضح وخطير خلال الشهور الماضية من اللجوء إلى إصدار الأوامر الإدارية بحق الأسرى، حيث أصدر منذ بداية العام الجاري مع دخول قرار مقاطعة المحاكم حيز التنفيذ ما يزيد عن (650) قرار اعتقال إداري؛ الأمر الذي رفع أعداد الاسرى الإداريين في سجون الاحتلال الى أكثر من (600) أسير، وهي النسبة الأعلى منذ عام 2016.
وبيَّن أنّ الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كعقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني، دون مراعاة للمحاذير التي وضعها وحدّدها القانون الدولي.
