التحديثات

قنيطة: الأسيرة الجعابيص بأنها المريضة التي تتالم بصمت

01 آذار / يونيو 2022 12:42

284687667_347440560830537_464000625145751426_n
284687667_347440560830537_464000625145751426_n

اعتبر الأستاذ حسن قنيطة رئيس إدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين فى المحافظات الجنوبية حالة الأسيرة إسراء الجعابيص من أكثر الحالات المؤلمه التى لا يتوقف وجعها وذلك بفعل نسبة الحروق والجروح العميقه فى كافه انحاء جسدها ولازالت حالتها تتفاقم سؤء فى كل يوم نتيجة إصرار سلطات سجون الاحتلال الإسرائيلي منع اى محاولة لعلاجها أو التخفيف من معاناتها  .

وأشار قننيطه أن قرار  إدارة سجون الإحتلال الإسرائيلي مؤخرا برفض السماح إجراء عملية جراحية في الأنف للاسيره الجعابيص وتبنى المحكمة المركزيه  العليا فى دولة الاحتلال لقرار المنع من قبل اداره السجون إنما ليؤكد أن القضاء ومحاكم الاحتلال جزء متؤاطى يمؤتمر بأمر المنظومه العسكريه والامنيه وينفذ أجندة تكريس واستهداف الإنسان والأسير الفلسطينى بكل وقت و مكان .

وأشار قنيطه أن  الأسيرة جعابيص، وهي من سكان القدس، ومحتجزة في سجن الدامون، واعتقلت عقب أصابتها بجروح متفرقة سنة 2015 نتيجة انفجار أسطوانة غاز فى سيارتها  .

وقد نصح وأوصي كافه الأطباء الذين اوتيح لهم تشخيص حاله الأسيرة الجعابيص أنها بحاجه لإجراء العديد من العمليات الجراحيه والعلاجية  فى أنفها ويدها  لتتمكن من التنفس  واستخدام أطراف يديها بشكل طبيعى .

وأكد قنيطة أن طريقه تعاطى إدارة سجون الاحتلال مع الحالات المرضية المزمنه والخطيره وحاله الأسيرة الجعابيص تؤكد أن الأهمال والامعان فى نهج منظومه الاحتلال وإدارات سجونها لايمكن أن تتبدل وتتغيير طالما كانت المؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية صامته وترفع صوتها بخجل وتفتقد لأسلوب الارغام ووتوجيه اصبع الإتهام المباشر لدولة الاحتلال بأنها تتحمل المسؤولية الكامله عن الحالات المرضية الأخذه بالازدياد بين أوساط الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين . ومن جهة ثانية طالب قنيطه بضروره تبنى ملف الإهمال الطبى وحالاتها المزمنه الصعبه كجعابيص وناصر أبو حميد وغيرهما من الحالات المؤلمه حاضره على مدار الوقت رغم الملفات الساخنه والصعبة الأخرى والتى تشكل ازعاج للاسرى والأسيرات خاصه ملف الإعتقال الادارى وغيرهما لأن الإنتباه والتركيز على ملف الإهمال الطبى من شأنه إنقاذ حياة العديد من الاسرى الذين ينتظرون لحظه الشفاء التام من المرض الذى لم ياتى معهم قبل الاعتقال بل جاء بفعل العديد من المسببات الاعتقاليه الأخرى  واهمها تجاهل النداءات المتتالية للأسرى المرضى وعوائلهم .

انشر عبر