أجّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، جلسة "ثلثي المدة" للأسيرتين المقدسيتين ملك سليمان ونورهان عواد.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن محكمة الاحتلال قررت تأجيل النظر في إصدار قرار بشأن الأسيرتين سليمان وعواد حتى أيلول/ سبتمبر القادم.
والأسيرة سليمان اعتُقلت عام 2016، وكانت في حينها طفلة تبلغ من العمر (16 عامًا)، وحُكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات، جرى تخفيضها لاحقًا لتسع سنوات.
وتمكّنت سليمان من اجتياز امتحان الثانوية العامة في سجون الاحتلال، وحصلت على معدل (91%)، وخلال سنوات اعتقالها تنقلت بين سجني "هشارون، والدامون"، وتقبع اليوم في سجن "الدامون"، وفقًا لنادي الأسير.
أما الأسيرة عواد، فاعتُقلت في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الرصاص نحوها وابنة عمتها هديل عواد التي استشهدت في نفس اليوم.
وحينها أُصيبت بعدّة رصاصات في الفخذ الأيسر، والبطن، ويدها اليسرى، ولا زالت تُعاني من آثار الإصابات، حُكم عليها بالسّجن لمدة (13 عامًا ونصف)، جرى تخفيضها لاحقًا لعشر سنوات.
واعتُقلت عواد وهي قاصر، وتجاوزت طفولتها في الأسر، وتُحتجز اليوم في سجن "الدامون".
