يواصل المعتقل رائد ريان (27 عاماً) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الــ86 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.
ويقبع المعتقل ريان في "عيادة سجن الرملة"، ويعاني من نقص حاد في الوزن، ونقص في السوائل والفيتامينات والبروتينات، وحالات من الدوار والتقيؤ، وأوجاع في كل أنحاء جسده، ووضعه الصحي يزداد خطورة مع مرور الوقت.
وفي ذات السياق، يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم 182 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ.
وتشكل مقاطعة محاكم الاحتلال إرباكاً لدى إدارة معتقلات الاحتلال، وتساهم في تعريف الوفود الأجنبية التي تزور المعتقلات كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تسليط الضوء عليها ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الاحتلال إجراءات "عقابية" ضد المعتقلين المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان المعتقلون الإداريون قد اتخذوا موقفاً جماعياً يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات المعتقلات، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقاً، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
