شاركت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبرأسة رئيس لجنة ادارة الهيئة الاستاذ حسن قنيطة ،وبرفقة مدير دائرة الأنشطة الاستاذ معين الميدنه ومديرة الدائرة القانونية وسام سلطان و الاستاذة نسرين ابو شاويش مسؤوله ملف المتابعه والاستاذ هيثم المصري مسؤول قسم الاعلام الالكتروني ، بحضور حفل تأبين الأسيرين الشهيدين أسعد جبر الشوا وبسام ابراهيم سمودي تحت عنوان ( الشهداء الفلسطينيون أسماء تعانق الأرض والبحر والسماء ) .
هذه الفعالية التى أقامتها مفوضية الأسرى بحركة فتح وبالتعاون مع نقابه المحامين .
وتحدث الاستاذ نشأت الوحيدي المتحدث بأسم مفوضية الشهداء والاسرى عن الدور القانوني للمؤسسات الدولية و طالما لا يوجد محاسبة من قبل مجلس الامن ستظل اسرائيل تتمادي وتخالف جميع قواعد القانون الدولي فلا يوجد عرف او ميثاق او قانون دولي لم تخالفه دولة الاحتلال بالتالي هي تتحمل المسؤولية الدولية الكاملة، عن حياة ومصير الاسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
ونفس السياق طالب المحامي زياد النجار امين سر نقابة المحامين بضرورة تفعيل المسار القانوني لفضح جميع الانتهاكات التي يتعرض لها اسرانا ، وعلى كافة المؤسسات الحقوقية وجهات الاختصاص وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة توفير الحماية القانونية للاسرى بما يضمن لهم السلامه الجسدية .
وقد بدأ الاستاذ حسن قنيطة كلمته بتوجيه التحية والتقدير لعوائل الشهيدين الشوا والسمودى و لعوائل الاسرى و للأسرى القدامى والمرضى فى سجون الاحتلال الذين يواجهون الخروقات والإجراءات اللاقانونية واللانسانية المتبعة من قبل السلطات الإسرائيلية بحقهم ،وامام هذا النهج اللانساني يجب مساءلة دولة الفصل العنصري ومحاكمتها وملاحقتها قضائيا. ويتوجب على الجمعية العامة أن تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته باتخاذ اجراءات رادعه وفاعلة للحد من هذا التغول الإسرائيلي بحق الاسرى الفلسطينيين خاصه ان هناك أسرى مهددين بالموت والإعلام البطئ والقتل المتعمد امثال الأسير القائد ناصر ابو حميد والأسرى الصامد خليل العواودة . وبالختام ثمن الاستاذ قنبطة دور القائمين على هذا الحفل المميز. وخاصه فريق المفوضيه الرأئع ممثلا بالاخ المناضل تيسير البردينى عضو المجلس الثورى ونقابة المحامين ممثلة بالاستاذ زياد النجار .
