قال الأستاذ حسن قنيطة رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية بان تاريخ الخامس عشر من عام 1999 هو يوم مميز و محفورا في تاريخ النضال المشترك للأسرى العرب والفلسطينيين وهو مكتوب بمداد من العز والفخار في سجل الانتصارات التي حققتها القيادة الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية .
حيث فى هذا التاريخ تم إطلاق سراح 42 أسيرا من أسرى الدوريات العرب من الدفعه الثانيه التى استطاعت أن تحققها القياده الفلسطينيه والتى إجمالى عددها 151 اسيرا فلسطيني وعربى ممن أمضوا فترات طويلة في سجون الاحتلال من بينهم محكومون بالاحكام المؤبدة والعالية و كادت أن تغلق ابواب الحرية في وجوههم إلي ان جاءت اللحظة التي أثمرت عنها جهود القيادة الفلسطينية السياسية بزعامة القائد الرمز الخالد ياسر عرفات ابو عمار والتي كسرت محرمات الاحتلال وتصنيفاته المزعومة للأسرى الابطال ،ولاول مره يتم إرغام الإحتلال علي الإفراج عن أسرى عرب ودوريات داخل الأراضى الفلسطينية شملت أسرى من العراق وليبيا والسودان والأردن ومصر وسوريا ولبنان .
وأوضح قنيطة ان هذا التاريخ هو امتداد ايجابى لجمله من الاتفاقيات التى أثمرت عن إطلاق سراح الآلاف من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب واتيحت الفرصه لإطلاق سراحهم عبر دفعات واتفاقيات متتاليه ...
وأكد قنيطة بان هذا اليوم يحسب لجهود القيادة الفلسطينية التي إضافة لإطلاق سراح الأسرى العرب والدوريات استطاعت أن ترغم الاحتلال على إطلاق سراح أسرى لهم باع طويل فى المواجهات وايقاع الاصابات فى صفوف جنود ومستوطنى الاحتلال وكسرت حاجز معايير الاحتلال المجحفه والعنصرية التى طالما حاولت عدم إطلاق سراح اى اسير أو معتقل اوجع الاحتلال وقطعان مستوطنيه .
واضاف قنيطه في هذا اليوم نتوجه بتحيه فخر واعتزاز لكل الأسرى العرب والدوريات المحررين والقابعين في سجون دوله الفصل العنصرى للاحتلال الاسرائيلي داعيا للالتفاف حول قضايا أسرانا كافه والتمترس خلف معاركهم متسلحين بالإيمان وحاملين رأيه الوفاءللحركه الأسيرة بكل معاركها وملفاتها الساخنه وأهمها الأسرى القدامى والأسرى المؤبدات وأسرى الدوريات العرب الشركاء الحقيقيين فى مسيره الكفاح والنضال العربى والفلسطيني المشترك .
