يدخل اليوم 23 من نوفمبر، أسيران من القدس والضفة الفلسطينية المحتلة أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال وهما:
من القدس/
الأسيرة نورهان إبراهيم خضر عواد (23 عامًا) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، المعتقلة منذ عام 2015، بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات، وإعدام ابنة عمتها هديل عواد التي كانت ترافقها بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن في شارع يافا.
تقضي "عواد" حكمًا بالسجن لمدة 13 عاماً ونصف بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 30 ألف شيكل أي ما يعادل ثمانية آلاف دولار وأمضت 7 أعوام في السجون.
من مخيم جنين/
الأسير سعيد علي صالح حتناوي (43 عامًا) المحكوم بالسجن 35 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى 16 عامًا في سجون الاحتلال.
