قال القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان إنه من المؤلم أن نرى تداعي بعض المسؤولين الرسميين سواء في السلطة أو من المسؤولين الأمميين للمطالبة بتسليم جثة "الدرزي" الجندي في جيش الاحتلال الذي كان بين أيدي المقاومين في جنين، في حين تجاهل هؤلاء مئات الجثامين الطاهرة لشهدائنا المحتجزين داخل ثلاجات الموت أو في مقابر الأرقام لدى الاحتلال الصهيوني.
وأوضح القيادي عدنان خلال حديثه لبرنامج "الأسرى هذا المساء"، أن جثامين الشهداء الطاهرة تستحق بذل الجهود ليحتضنهم دفء الأرض الفلسطينية المباركة بدلا من برد ثلاجات الصهاينة.
وأضاف أن شعبنا بكل مكوناته لا يختلف على طهارة دماء الشهداء، وهو يلتف حول خيار المقاومة وحول بطولة الشهداء والأسرى وكل المقاومين، لافتا إلى أننا بحاجة لمن يسخر كل الامكانيات بيد الشباب الثائر المعطاء لترجمة هذا الالفاف حول برنامج المقاومة إلى فعل حقيقي في الميدان.
ووجّه الشيخ خضر التحية للقائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي الذي وضع كل امكانيات حركته لمقاومة الاحتلال الصهيوني؛ وكرّس حالة فريدة من الوحدة والتماسك الفلسطيني وتجاوز الحزبية، ووجه بوصلة المجاهدين والمقاومين إلى مقارعة المحتل الصهيوني بكل كفاءة واقتدار.
وأشار عدنان في ختام حديثه إلى حشود الجماهير الفلسطينية في استقبال الأسرى واصفا إياها بالمشهد الذي يؤذي المحتل الصهيوني وضباط مخابراته، ويهدم كل أهداف الاحتلال الساعية لعزل المقاومين ونبذهم، بل هم بهذا الفعل يؤكدون على الوفاء لتضحيات الشهداء والأسرى..
