طالب الباحث المختص فى قضايا الأسرى الدكتور رأفت حمدونة اليوم الخميس المؤسسات الدولية الانسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال لانقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المرضى في السجون الاسرائيلية ، وخاصة الأسرى المصابين بمرض السرطان وعلى رأسهم الأسيرين ناصر أبو حميد الذى نقل مؤخراً لمستشفى "أساف هروفيه " والمصاب بسرطان الرئة، والذى يعيش على أنبوبة الأكسجين نظراً لوضعه الصحى الصعب ، والأسير وليد دقة الذى نقل مؤخراً لمستشفى "برزلاي" المصاب بسرطان الدّم "اللوكيميا" .
وطالب د. حمدونة المؤسسات الدولية بأهمية زيارة الأسرى والمعتقلين والفلسطينيين فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية والاطلاع على أحوالهم والتعرف على معاناتهم ومجريات حياتهم ، والضغط على الاحتلال للسماح للطواقم الطبية من الخارج للاطلاع على ملفاتهم الطبية وانقاذ حياتهم قبل فوات الأوان ، وإلزام سلطات الاحتلال بالعمل وفق مواد وبنود اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والقانون الدولي الإنساني، فيما يتعلق بحقوق الأسرى الأساسية والإنسانية، وخاصة في موضوع العناية والرعاية الصحية، وتقديم العلاجات والمتابعة الطبية.
