التحديثات

في أعقاب استشهاد الأسير ناصر أبو حميد

قنيطة : الصمت الدولى يجرىء الاحتلال على التمادى بحق الأسرى الفلسطينيين

20 آذار / ديسمبر 2022 11:59

قنيطة
قنيطة

حذر مدير عام هيئة الأسرى في المحافظات الجنوبية الأستاذ حسن قنيطة  من ازدياد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة فى أعقاب تجاهل الحالات المرضية فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، واعتبر أن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد قد لا يكون الأخير فى حال استمرار إدارة السجون الغطاة من القضاء الاسرائيلى بعدم الالتفات إلى حالات المرضى وعلاجها واجراء العمليات خاصة العاجلة لها للأسرى والمعتقلين .

وقال قنيطة إن في السجون عشرات الحالات المرضية بأمراض مختلفة منها أمراض السرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو وأمراض أخرى ، تعود غالبيتها لأسباب وظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، مؤكداً أن هنالك ازدياد ملحوظ للحالات المرضية داخل السجون وبشكل لم يسبق طوال فتره سنى الإعتقال ، والتعامل بقولبة سلبية من جانب الطبيب السجان برتبة عسكرية مع الأسرى المرضى ، بالاضافة إلى فقدان الخبره والكفاءة للطواقم الطبيه ، التى تستكمل فى تعاملها مع الأسرى مهمه السجان ، الأمر الذى يعطى إشارات ضؤيه عاجله أن القادم اسؤا  وخطير .

 واشار قنيطة إلى ازدياد أعداد الأسرى المصابين بمرض السرطان فى السنوات الاخيره ، الأمر الذى يستوجب التوقف والتفكير بجديه كيف يمكننا مواجهه ذلك والحد منها  والتى بتنا تساورنا الشكوك أن  مايتم هو عمليه تصفيه ممنهجه بطيئه تعتمد على أسلوب الأمعان فى الإهمال الطبى و واستخدام الأسرى المنهكة أجسامهم جراء فترات الاعتقال الطويله والاضرابات المتتالية حقل تجارب للعديد من الادويه الطبيه  .


وأكد قنيطة أن طريقه تعاطى إدارة سجون الاحتلال مع الحالات المرضية المزمنه والخطيره وحاله الأسير الشهيد ناصر أبو حميد تؤكد أن الأهمال والامعان فى نهج منظومه الاحتلال وإدارات سجونها لايمكن أن تتبدل وتتغيير طالما كانت المؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية صامته وترفع صوتها بخجل وتفتقد لأسلوب الارغام ووتوجيه اصبع الإتهام المباشر لدولة الاحتلال بأنها تتحمل المسؤولية الكامله عن الحالات المرضية الأخذه بالازدياد بين أوساط الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين .

وطالب قنيطه بضروره بتبنى ملف الإهمال الطبى وحالاتها المزمنه الصعبه على مدار الوقت رغم الملفات الساخنه والصعبة الأخرى والتى تشكل ازعاج للاسرى والأسيرات خاصه ملف الإعتقال الادارى وغيرهما لأن الإنتباه والتركيز على ملف الإهمال الطبى من شأنه إنقاذ حياة العديد من الاسرى الذين ينتظرون لحظه الشفاء التام من المرض الذى لم ياتى معهم قبل الاعتقال بل جاء بفعل العديد من المسببات الاعتقاليه الأخرى  واهمها تجاهل النداءات المتتالية للأسرى المرضى وعوائلهم .

وطالب قنيطة صناع القرار والمؤسسات الدولية للتدخل من أجل إنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون ، والتأكيد على حقوقهم الإنسانية، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، والقتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، وطالب بتقديم منتهكي حقوق الإنسان من قيادات الاحتلال ضباط إدارة السجون للمحاكمة لارتكابهم  جرائم حرب ضمن شهادات مشفوعة بالقسم من الأسرى في داخل السجون والمحررين خارجها.

انشر عبر