التحديثات

مطارد ثم اسير ثم شهيد..... هنا ..... ناصر ابو حميد اللواء بشرف ..... / بقلم الاستاذة وسام أبو سلطان

20 آذار / ديسمبر 2022 04:55

de072db853ae09ae097f6e080eef289c
de072db853ae09ae097f6e080eef289c

هنا فلسطين.... التي لا مثيل لها.  
مطارد ثم اسير ثم شهيد.....   هنا .....  ناصر ابو حميد اللواء بشرف .....
بقلم الاستاذة وسام أبو سلطان مديرة الدائرة القانونية في هيئة شؤون الاسرى والمحررين بالمحافظات الجنوبية 
شهداؤنا هم شموس لا تغيب  ، شهداؤنا هم مسك الوطن، شهداؤنا وناصرنا هم نبض قلب فلسطين ، شهداؤنا. مقنعنا  نبض قلوب كل الاحرار ، شهداؤنا   ومطاردنا هم عز قضيتنا  ، شهداؤنا  ورمز الكفاح بالانتفاضتين هم النور والأمل للاجيال القادمة  ، شهداؤنا  وشموخ ناصر هم صرخة  في وجوه كل العالم ، شهداؤنا  وايقونتها ناصر شعلة لثورتنا ،  ، شهداؤنا نبراسنا ناصر شهود على ظلم المجتمع الدولي الذي يحيى بصمت مميت. 
الاسير الشهيد القائد البطل  اللواء ناصر ابو حميد ربته أم حصلت على مكانة مرموقة  بالصبر  ، أم تتدفق بالتضحية والعطاء، هي أم الاسرى وأم الشهداء وأم الجرحى. هي سنديانة فلسطين ام ناصر ابو حميد. إذن هى أم فلسطينيه محل فخر واعتزاز... 
 ناصر الذى استشهد  بسبب الاهمال الطبي الوجه الآخر للقتل العمد الوجه المبطن للاعدام ليكون سادس  شهداء  الحركة الاسيرة خلال عام 2022 ، ....  لماذا لان المؤسسات الاممية الرسمية لم يرتقى فعلها   لاجبار دولة الاحتلال بتنفيذ الاتفاقيات الدولية التي انضمت اليها ، هناك غياب دائم لأي اجراءات عقابية، رغم كل النداءات المستمرة للخروج من هذا الصمت القاتل. 
باستشهاد ناصر اليوم يرتفع عدد شهداء  الحركة الاسيرة الى 233 شهيدا،...  لقد آن الأوان لمحاسبة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم. 
 نحذر أن هناك مؤامرة بخطة محكمة تنفذها منظومة الإحتلال الإسرائيلي ضد اسرانا واسيراتنا ...  لذا على  الجهات المسؤولة عن اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب  ان ترتقي بمسؤولياتها لمستوى هذه الجريمة جريمة الاهمال الطبي بحق الاسرى الفلسطينين من قبل دولة الفصل العنصري ونخص هنا اللجنة الدولية للصليب الاحمر وجميع مؤسسات الأمم المتحدة بداية من مجلس الامن ، و الجمعية العامة بصفتها الجهاز الرئيسي للامم المتحدة  التي تتبنى المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ودعوة المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الإنسان للقيام بمهامه ومسؤولياته واتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحق كل الجرائم اليومية التي ترتكبها السلطة القائمة بالاحتلال . 
المطلوب الان وبشكل جدي فتح أبواب السجون على مصراعيها للنظر بمدى  توفر وملائمة الشروط  الصحية المعيشية حسب المعاهدات والاتفاقيات الدوليه للوصول  لنتيجة معرفة ،  وهي الأسباب الحقيقية فى الزيادة الملحوظة  الاخيرة باعداد الشهداء الاسرى والأسرى المرضى المصابين  بامراض خطيرة وخاصة السرطان والتليف النخاعى والقلب والاورام والشلل النصفى وغيرها. وكيف وصل بأقل من عام عدد المصابين بالسرطان من الاسرى  الى 24  أسيراً جلهم من القدامى وآخرهم الأسير وليد دقة الذى دخل العام ال 37 مؤخرا ..  ناصر لن يكون الأخير ولكن نتمنى أن نكون نحن وغيرنا على قدر وصية ناصر ...

انشر عبر