قال د. أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن الأسرى عاشوا خلال العام 2022 أوضاعاً حياتية صعبة للغاية.
وأكد د. المدلل خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى في الموجة الإذاعية التضامنية التي نظمت بالتعاون مع اتحاد الإذاعات والتليفزيونات الإسلامية أن الشعب الفلسطيني يعيش عذابات مستمرة منذ احتلاله، لكن الجرح الأكبر هم الأسرى؛ قضية الكل الفلسطيني؛ الثابت من الثوابت الوطنية.
وشدد على أن الأسرى وقضيتهم على رأس أولويات المقاومة، مشيراً إلى أن قادة المقاومة يعملون بجهد من أجل تحريرهم أمام اشتداد الهجمة ضدهم؛ التي جسدت معنى التعذيب والملاحقة من عدو يصب جل عضبه على الأسرى.
واعتبر أن الأسرى يتعرضون لجرائم مركبة، لافتاً إلى أن الاحتلال لن يستطيع كسر إرادتهم رغم كل الجرائم التي يرتكبها.
وأوضح د. المدلل أن هذا العام ينتهي بحكومة متطرفة استخدمت قضية الأسرى للترويج لها، مبيناً أن معالم الصراع مع الاحتلال ستأخذ أبعاد أخرى مع هذه الحكومة.
وعدّ الأسرى هم رموز القضية وديمومة النضال الفلسطيني التي يجيب أن تبقى في عين الجميع، لافتاً إلى أن تصرفات الحكومة الصهيونية الجديدة المتطرفة وتهديداتها ستجعل رد فعل مقاوم قوي جداً لدى الشارع الفلسطيني، داعياً العالم والمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات جدية لإنقاذ الأسرى.
