قال منتصر الناعوق المتحدث باسم وزارة الأسرى بغزة إن عام 2022 هو الأخطر والأشد على الأسرى، والمواجهة لا زالت مفتوحة وقائمة مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
وتحدث عن أبرز الجرائم التي تعرض لها الأسرى خلال عام 2022 ، والهجمة التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون، معتبراُ أنها لا تحصى بعام أو شهور.
وذكر الناعوق خلال حديثه في الموجة الإذاعية المشتركة التي نظمتها إذاعة صوت الأسرى بالشراكة مع اتحاد الإذاعات والتليفزيونات الإسلامية أن الاحتلال اعتقل خلال عام 2022 نحو 7000 حالة بينهم 500 طفل.
ولفت أن الاحلال حاول تغييب الأصوات المؤثرة من خلال الاعتقال الإداري الذي تصاعد بشكل كبير ووصل ل 852 حالة اعتقال.
وأكد أن المرضى تخطوا حاجز ال 700 أسير، من بينهم 25 مصاب بالسرطان والعدد مرشح بالارتفاع، فيما تصاعدت الاقتحامات وزادت الاعتداءات فضلاً عن تفتيش الغرف في كل السجون محاولاً كسر إرادة الأسرى.
وأوضح أن قانون إعدام الأسرى ليس جديد بل منذ عام 2018 مرر بالقراءات الأولى والثانية، وهو واحد من قوانين الاحتلال للتضييق على الأسرى الذي يريده الاحتلال ويكشف عن فشله في مواجهة الأسرى داخل السجون.
