التحديثات

40 أسيرًا يواجهون العزل الانفراديّ في سجون الاحتلال

25 شباط / يناير 2023 10:28

الأسيرات
الأسيرات

تواصل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي عزل 40 أسيرًا في الزنازين بظروف قاسية وصعبة، سبعة منهم يعانون أوضاعًا صحية، ونفسية صعبة جدا، تتفاقم مع استمرار عزلهم.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، أن أعداد الأسرى المعزولين شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بعد عملية انتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن "جلبوع" في أيلول/ سبتمبر 2021، وهو الأعلى مقارنة مع عشر السنوات التي مضت.

وأشار إلى أن أجهزة الاحتلال بمختلف مستوياتها تنتهج هذه السّياسة الخطيرة، لاستهداف الأسرى، وتصفيتهم جسديًا ونفسيًا.

ولفت إلى أن الحالات المُحتجزة داخل زنازين العزل الانفرادي تصاعدت على مدار العامين الماضيين، ورغم محاولات الأسرى التي تمت للتدخل في سبيل إنهاء عزلهم، إلا أنّ إدارة السّجون واصلت عزلهم بظروف قاسية، ومأساوية.

وبيّن نادي الأسير أنّ أقدم الأسرى المعزولين هو الأسير محمد جبران خليل (39 عامًا) من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، والذي تجاوزت مجموع سنوات عزله أكثر من 15 عامًا، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة، ومعتقل منذ عام 2006.

وإلى جانبه مجموعة من الأسرى المعزولين منذ نحو ثلاث سنوات، منهم: الأسير ربيع أبو نواس من بلدة سنجل، المعزول في سجن "مجدو" إلى جانب آخرين، والأسير مالك حامد من بلدة سلواد، المعزول في زنازين سجن (ايشل) منذ نحو سنة وأربعة أشهر، إضافة إلى 11 أسيرًا على خلفية عملية "جلبوع".

وأوضح النادي أن قضية الأسير المقدسي أحمد مناصرة (21 عامًا)، تشكل الشاهد الأبرز على جريمة العزل الانفرادي، حيث تواصل إدارة السّجون رغم وضعه النفسيّ والصحيّ الذي يعاني منه؛ عزله منذ تشرين الأول/ أكتوبر عام 2021، في زنازين سجن "عسقلان".

ويواصل محاميه خالد زبارقة محاولاته القانونية حتّى اليوم في محاكم الاحتلال، رغم تعقيدات المسار الذي فرضته محاكم الاحتلال عبر سلسلة من القرارات على مدار العام الماضي.

ومؤخرًا، استهدفت إدارة السّجون مجموعة من قيادات الأسرى عبر عزلهم انفراديًا، منهم الأسير محمد نايفة (أبو ربيعة) من طولكرم، المعزول في سجن (أيالون- الرملة)، حيث جرى عزله منذ أكثر من شهرين، بعد عملية قمع تعرض لها في سجن "مجدو"، وهو معتقل منذ العام 2002، ومحكوم بالسّجن المؤبد 14 مرة.

وأكّد نادي الأسير أنّه خلال عام 2021 تعرض أكثر من 70 أسيرًا للعزل الانفرادي، علمًا أنّ الأسرى تمكّنوا عام 2012، من إنهاء عزل نحو 20 أسيرًا من قيادات الأسرى، بعد إضراب عن الطعام استمر في حينه لمدة28 يومًا.

وسبق أن تمكّن الأسرى في إضرابات تاريخية أخرى، من إنهاء عزل العديد من رفاقهم، كما عملوا على مقاومة هذه الجريمة، من خلال ابتكار أدوات خاصّة.

انشر عبر