نظم أهالي ومؤسسات الأسرى ظهر الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
ورفع الأهالي صور أبنائهم، مطالبين لجنة الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى المرضى وتحديدًا المصابين بالسرطان.
وقال رئيس اللجنة العليا لشؤون الأسرى أمين شومان: " إن الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي اختطف وهو مصاب بالمرض، فيم ينتشر في جميع أنحاء جسده".
وأكد شومان على الوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة، والأسرى المرضى في وجه الإجرام الممارس الذي تقوده المؤسسة الإسرائيلية وعلى رأسها وزير الأمن القومي "بن غفير".
ولفت إلى أنه وبسبب الممارسات الإسرائيلية الإجرامية، ارتقى الشهيد أحمد أبو علي، ليصل عدد شهداء الحركة الأسيرة (235) شهيدًا ارتقوا داخل سجون الاحتلال، بفعل سياسات الإهمال الطبي المتعمد أو إطلاق الرصاص أو التحقيق القاسي المذل في أقبية التحقيق.
وكشف شومان عن أن الأسرى شرعوا بعصيان منذ اليوم، رفضًا للعقوبات والاعتداء عليهم، لافتا إلى أن قوانين إدارة مصلحة السجون قد توصل الأسرى لإضراب مفتوح بداية شهر رمضان.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: " إن الأسرى في محطة حساسة خطيرة لمواجهة حكومة فاشية عنصرية تعتمد خطاب الحقد والكراهية أساسا لكل إجراءاتها وسياساتها".
وأشار فارس إلى أن الاحتلال بدأ اليوم معركته ضد الأسرى بمعركة الحمامات والنظافة.
وبيّن أن خطوات الأسرى ستكون من خلال التمرد على إجراءات الاحتلال، وأن الأسرى لن يساوموا على كرامتهم، لافتا إلى أن دائرة العصيان والتمرد ستتسع لتشمل كافة السجون.
وأكد فارس على أن الحركة الأسيرة موحدة خلف برنامج واحد وقيادة واحدة، داعيا الشعب الفلسطيني لأخذ زمام المبادرة والاستعداد للمعركة القادمة.
وختم فارس "مش قيادة الحركة الوطنية تركن عالأطفال!!".
