مددت محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع، اليوم الاثنين، عزل الأسير المقدسي أحمد مناصرة لشهر أيلول القادم.
وأوضح المحامي خالد زبارقة أن المحكمة قررت تمديد عزل الأسير مناصرة لمدة 6 أشهر إضافية، رغم وضعه النفسي الصعب.
ولفت المحامي زبارقة إلى أن الأسير المقدسي "مناصرة" يقبع في العزل الإنفرادي منذ عام ونصف، واليوم توافق المحكمة على طلب النيابة العامة وسلطة السجون "بتمديد فترة العزل الإنفرادي".
وأوضح زبارقة أن طاقم الدفاع عن مناصرة أوضح الوضع الصحي والنفسي الصعب الذي يعاني منه، مؤكدين أن العزل يفافم حالته النفسية والصحية.
وأضاف المحامي زبارقة أن استمرار عزل الأسير مناصرة مخالف للقوانين الدولية والمحلية.
وأعربت عائلة مناصرة عن قلقها الشديد على صحة نجلها المعزول؛ وقال والده: "تحدث (أحمد) خلال الجلسة عن أوجاع في معدته منذ شهر ونصف، لافتًا إلى أن الطعام الذي يقدم له غير صحي، وكذلك تم إيقاف "الكنتينا" عنه بقرار من وزير جيش الاحتلال "قرار مصادرة وحجز" على أموال الأسرى بحجة تلقي الأموال من السلطة الفلسطينية.
والأسير أحمد مناصرة اُعتقل وكان يبلغ من العمر 13 عاماً، وحكم بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات ونصف، وتعرض عند الاعتقال للضرب المبرح وأصيب حينها بكسور في الجمجمة، مما تسبب له في ورم دموي داخل الجمجمة، كما وتعرض للتعذيب الجسدي والترهيب النفسي واستخدام أسلوب التحقيق الطويل دون توقف وحُرم من النوم والراحة، وعلى أثر ذلك يعاني "أحمد" من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة وضيق في التنفس.
ومنذ عام ونصف تواصل سلطات الاحتلال عزل مناصرة وتمنعه من الاختلاط مع الأسرى كما حرمته من العلاج ، مما أدى إلى ظهور اضطرابات نفسية لديه.
