قالت عائلة الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق لليوم 73 على التوالي إن ابنها يعاني منذ صباح اليوم من انتكاسة على وضعه الصحي بشكل كبير.
وأشارت العائلة إلى أن "محمد لم يتجاوب مع المتواجدين في غرفته بمستشفى العفولة كما الأمس".
وكانت العائلة عقدت مساء أمس مؤتمراً صحافياً من منزله في بلدة دورا جنوب مدينة الخليل، أعربت خلاله عن موقفها وموقف محمد من قرار محكمة الاحتلال بتعليق اعتقاله الإداري.
وبدورها، قالت زوجة الأسير القيق فيحاء شلش إن القرار بالتجميد الشكلي للاعتقال الإداري الذي هو بمثابة التفاف على التضامن الشعبي والرسمي مع محمد وإضرابه.
وحملت العائلة الاحتلال ومصلحة السجون و المخابرات الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة، ابنها لأن ذلك محاولة للتنصل عن أي حدث حول صحته .
ودعت العائلة إلى تكثيف التضامن مع القيق من خلال الفعاليات الشعبية على الأرض وخاصة من قبل زملائه الصحافيين.
وكانت وسائل الإعلام أظهرت الأسير القيق في صور بدا عليه فيها الإرهاق الشديد والتعب بالإضافة إلى الهزال في جسده.
